أزمة مياه الشرب في قرية تسنين بريف حمص وسط مطالبات بتحسين واقع البئر وتشغيلها


هذا الخبر بعنوان "نقص في مياه قرية تسنين بريف حمص وسط مطالب بتعزيز كادر تشغيل البئر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني أهالي قرية تسنين بريف حمص الشمالي من نقص حاد في مياه الشرب، ولا سيما في عدد من الحارات التي لا تصلها المياه نهائياً، مما يضطر السكان إلى الاعتماد على الصهاريج الخاصة لتأمين احتياجاتهم اليومية وسط مطالب ملحة بتعزيز كادر تشغيل بئر القرية وتأمين مستلزمات العمل الضرورية.
وأوضح مدير الشركة العامة للمياه والصرف الصحي بحمص، عبد الهادي عودة، في تصريح لسانا يوم الجمعة، أن قرية تسنين تضم محطة وبئراً تبلغ غزارتها 23 متراً مكعباً في الساعة، لكنها تعاني من قدم التجهيزات الميكانيكية والكهربائية ونقص في الكوادر اللازمة للمتابعة. ولفت إلى وجود خطة لتركيب منظومة طاقة الشمس بهدف زيادة ساعات التشغيل واستمراريتها، خاصة مع عودة الأهالي المهجرين إلى القرية، مؤكداً أن المؤسسة تتابع أعمال التشغيل والصيانة لتحسين واقع التغذية المائية.
من جانبه، بيّن مختار قرية تسنين، إسماعيل درويش، أن المشكلة تركز في الحارات الشرقية والجنوبية بالتزامن مع تزايد عودة السكان، مشيراً إلى أن البئر تغذي آلاف الأشخاص بينما يقتصر تشغيلها ومتابعة شبكتها على موظف واحد، في حين تحتاج البئر إلى ثلاثة موظفين لمراقبة الضخ والمحرك والشبكة وتنظيم توزيع المياه، مما يشكل عبئاً مادياً على الأهالي الذين يعتمدون على الصهاريج.
بدوره، قال زياد تركي الجبل، أحد سكان قرية تسنين، إنه يقيم في القرية منذ عامين ولم تصل مياه الشرب إلى منزله طوال هذه المدة، مشيراً إلى أن مناطق في الجهتين الشرقية والغربية تعاني من انقطاع دائم للمياه، مما يجبر الأهالي على شراء المياه من صهاريج غالباً ما تكون خالية من التعقيم، وهو ما يثير المخاوف حول صلاحيتها للشرب والطبخ.
وتتواصل مطالبات أهالي تسنين بتعزيز كادر تشغيل البئر وتوفير مستلزمات العمل بالتوازي مع جهود مؤسسة المياه في أعمال الصيانة والتجهيز وتركيب منظومة الطاقة الشمسية لتحسين واقع مياه الشرب وزيادة ساعات الضخ بما يلبي احتياجات العائدين إلى القرية.
منوعات
عاجل
اقتصاد
منوعات