أزمة نفطية في سوريا: دعوات لزيادة الإنتاج وتوسيع القدرات التكريرية لمواجهة الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب


هذا الخبر بعنوان "خبير اقتصادي: فجوة كبيرة بين إنتاج النفط واستهلاكه في سوريا والحاجة تتطلب زيادة عدد المصافي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشار الخبير الاقتصادي والمالي علي محمد إلى وجود فجوة واسعة بين إنتاج النفط واستهلاكه في سوريا، مبيناً أن الإنتاج المحلي يتراوح حالياً بين 100 و102 ألف برميل يومياً، بينما تتجاوز الاحتياجات الفعلية 300 ألف برميل. وأكد على ضرورة رفع الإنتاج المحلي وزيادة قدرات التكرير وإنشاء مصاف جديدة لتلبية الطلب المحلي على المشتقات النفطية.
وأوضح محمد أن سوريا تواجه تحديات صعبة بسبب العوامل الإقليمية والاضطرابات الملاحية في المضائق والممرات البحرية، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط ليصل سعر البرميل إلى نحو 105 دولارات. كما أشار إلى أن طن المازوت يبلغ نحو 1600 دولار، في حين يتراوح طن البنزين بين 1400 و1500 دولار، عازياً هذه الارتفاعات إلى أسباب عالمية وانخفاض الإنتاج المحلي.
وبيّن أن رفع معدلات الإنتاج خلال الأعوام القادمة عبر تأهيل الآبار في دير الزور والحسكة والمنطقة الشرقية يُعد أمراً لا بد منه، لافتاً إلى أن القدرة التصميمية لمصفاة بانياس تبلغ 130 ألف برميل يومياً بينما يبلغ حجم التكرير الحالي 90 ألف برميل. وشدد على أهمية تشغيل مصفاة بانياس ومصفاة حمص بكامل طاقتهما والتخطيط لإنشاء مصاف جديدة.
من جانبه، أكد رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الطاقة محمد البشير، أن هدف الشركة هو دعم الشعب السوري في هذه المرحلة الحرجة، مشيراً إلى وجود خطة لإعادة تأهيل جذري لعدد كبير من الآبار وتأسيس مصفاة نفط ثالثة في المنطقة الشرقية.
بدوره، أوضح وزير الطاقة محمد البشير أن تعديل الأسعار جاء كإجراء مؤقت لضمان استدامة التوريد، مشيراً إلى أن توقف مصفاة بانياس أدى مؤقتاً إلى زيادة الاعتماد على استيراد المشتقات الجاهزة وسط ارتفاع الأسعار العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد