سوريا
سياسة

معضلة اللجوء السوري في أوروبا: تناقضات البقاء والرفض بعد سقوط نظام الأسد

enabbaladi.net٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٣ ص0 مشاهدة
معضلة اللجوء السوري في أوروبا: تناقضات البقاء والرفض بعد سقوط نظام الأسد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من غير مطرود" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعجز علم النفس والاجتماع عن تفسير التناقضات الكبيرة في عقلية بعض اللاجئين السوريين في الدول الأوروبية، خاصة بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024. فبينما يعبر الكثيرون عن فرحتهم بهذا السولط وتأييدهم للسلطة الانتقالية، يتمسك قسم كبير منهم بالبقاء في دول اللجوء رافضين العودة رغم زوال السبب الموضوعي لبقائهم، ومتمسكين بالبقاء تحت شعار توفيق زياد 'هنا على صدوركم باقون كالجدار'.

تُواجه الدول المضيفة تحديات كبيرة مع رفض بعض اللاجئين الاندماج أو العودة رغم العروض والمحفزات، ومواجهة قوانين اللجوء التي تحمي بقاءهم مؤقتاً، مما يضغط على الأنظمة الديمقراطية والعلمانية للتفكير بجدية في تعديل قوانينها. وفي المقابل، لا يمكن إنكار أن هذه الدول استقبلت اللاجئين سابقاً لسد النقص في العمالة الناتج عن الخلل الديموغرافى وانخفاض معدلات التكاثر، إلا أن المشكلات الميدانية والصدامات والتحايل على الأنظمة زادت من تعقيد الأزمة.

شارك الخبر: