سوريا
اقتصاد

مصير 4000 سفينة سورية تحت الأعلام الأجنبية.. خطط الاستعادة وصناعة النقل البحري

syriahomenews١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٥ م0 مشاهدة
مصير 4000 سفينة سورية تحت الأعلام الأجنبية.. خطط الاستعادة وصناعة النقل البحري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحو 4000 سفينة يملكها سوريون.. أين أصبحت خطة إعادتها إلى العلم السوري؟ وأين موقعها من صناعة بحرية سورية تخدم الاقتصاد الوطني؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسعى قطاع النقل البحري في سوريا لاغتنام فرصة اقتصادية كبرى تتمثل في وجود نحو 4000 سفينة يملكها سوريون وتبحر بمعظمها تحت أعلام دول أجنبية مثل بنما وليبيريا وجزر مارشال ومالطا وسيشل. وكان مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، مازن علوش، قد أشار سابقاً إلى مساعٍ لتحديث التشريعات وتبسيط الإجراءات لإعادة هذه السفن إلى السجل الوطني البحري.

وتتطلب المرحلة الحالية تحويل هذه الخطة إلى واقع ملموس للاستفادة من رأس المال البحري الضخم في بناء صناعة متكاملة. ويشمل ذلك إنشاء أحواض حديثة للصيانة والإصلاح، ولا سيما في طرطوس، حيث أُعلن عن اتفاق لإنشاء حوض متكامل لبناء السفن يخدم السفن السورية والأجنبية في شرق المتوسط.

إن إعادة تفعيل السجل البحري وتطوير البنية التحتية للصيانة والبناء يتيحان خلق حلقة اقتصادية متكاملة ترفد الاقتصاد الوطني بالاستثمارات وتوفر آلاف فرص العمل للكوادر المحلية، بانتظار اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ هذه المشاريع على أرض الواقع.

شارك الخبر: