نحو بناء دولة القانون: لماذا تحتاج سورية الجديدة إلى ثورة تشريعية شاملة؟


هذا الخبر بعنوان "سورية الجديدة بحاجة إلى ثورة قانونية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد القاضي المتقاعد حسين حمادة، مدير المركز السوري للدراسات القانونية، أن بناء سورية الجديدة لا يقتصر على تغيير السلطة أو الأشخاص الذين يديرون الدولة، بل يستدعي بشكل أساسي إصلاح المنظومة القانونية التي حكمت الدولة والمجتمع لعقود طويلة. فالقانون هو الإطار الأساسي لممارسة السلطة وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم، وبقاء التشريعات السابقة يعني استمرار أجزاء من الماضي داخل الدولة الجديدة.
وأشار الإعلان الدستوري لعام 2025 إلى دور مجلس الشعب في السلطة التشريعية خلال المرحلة الانتقالية، مما يفرض عليه مهمة أساسية تتمثل في الانتقال من منظومة قانونية قديمة إلى أخرى تليق بسورية الجديدة. وحدد حمادة المسارات العملية للبدء في هذا الإصلاح عبر عدة نقاط رئيسية:
وفي الختام، شدد الكاتب على أن سورية الجديدة بحاجة إلى ثقافة تشريعية جديدة قائمة على الدراسة والشفافية والخبرة بعيداً عن الارتجال والانفعال السياسي أو الرغبة في الانتقام، لتكون التشريعات أداة حقيقية لحماية الإنسان والدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة