استمرار ارتفاع أسعار الطاقة رغم التراجع الطفيف لخام برنت بسبب أزمات الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "الخام يتراجع جزئياً.. وفاتورة الطاقة تبقى مرتفعة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسواق الطاقة العالمية تبايناً واضحاً، حيث حافظ خام برنت على مستوياته فوق 107 دولارات للبرميل رغم تراجعه الطفيف بأقل من دولار في التعاملات الصباحية، مدفوعاً بتقديرات أشارت إلى ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية. ويأتي هذا التباين في ظل استمرار ضغوط اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتكرير، فضلاً عن تداعيات الحرب وتأثيراتها على حركة النفط والمنتجات النفطية.
أوضحت البيانات أن تراجع أسعار الخام اليوم جاء رئيسياً نتيجة تقديرات ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بنحو 7.1 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في الـ11 من أيلول، وفقاً لما نقلته رويترز عن مصادر في السوق. وعلى الرغم من انخفاض العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، فإن الأسواق تترقب البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية للتحقق من هذه الزيادة.
وفي المقابل، تستمر مخاطر الإمدادات في التأثير على السوق بعد إيقاف السعودية مؤقتاً لخط أنابيب شرق-غرب إثر استهدافه بهجمات، وهو الخط الذي كان ينقل نحو أربعة ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ورغم توقعات استئناف التدفقات، فإن تحميلات النفط السعودي من محطات الساحل الشرقي بلغت نحو 8.7 ملايين برميل يوم الإثنين لإعادة توجيه جزء من التدفقات.
على صعيد آخر، لا تنخفض أسعار المشتقات النفطية كالديزل والبنزين بالسرعة أو النسبة نفسها لانخفاض الخام، حيث بقيت أسعار الديزل في أوروبا قرب مستويات قياسية بفعل تعطل جزء من طاقات التكرير الروسية واضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، وتجاوزت هوامش تكرير الديزل في آسيا 87 دولاراً للبرميل. وتلعب الممرات البحرية الرئيسية مثل مضيقي هرمز وباب المندب دوراً كاسحاً في رفع تكاليف الشحن والتأمين وتغيير مسارات الناقلات، مما يبقي الضغوط قائمة على الكلفة النهائية للوقود رغم أي تراجع مؤقت في أسعار النفط الخام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد