تحذيرات أمريكية من وصول النفط الخام إلى 150 دولارًا وسط مطالبات بتغيير الإستراتيجية تجاه إيران


هذا الخبر بعنوان "النفط الخام إلى 150 دولارًا.. واشنطن بحاجةٍ لتغيير إستراتيجيتها تجاه إيران سريعًا.. استمرار الوضع الراهن يضُرّ بالاقتصاد الأمريكيّ ويُهدد علاقاتها بدول الخليج ومصر والعراق.. صحيفة أمريكية تكشف" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير صحفية نشرها موقع مجلة (ناشيونال انترست) في واشنطن عن تداعيات سيطرة حركة (أنصار الله) على مناطق واسعة من ساحل البحر الأحمر وباب المندب واستهداف خط النفط السعودي، مما أدى إلى كشف حدود إستراتيجية ترامب القائمة على حصار إيران والضغط الاقتصادي. وحذر المقال من أن استمرار الحرب سيفضي إلى مزيد من استنزاف مخزونات النفط وارتفاع الأسعار مع احتمالية وصول الخام إلى 150 دولارًا، فضلاً عن تفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية.
وأشارت التقارير إلى أن واشنطن بحاجة ماسة لتغيير إستراتيجيتها تجاه إيران سريعًا، إذ إن استمرار الوضع الراهن لا يضر بالاقتصاد الأمريكي فحسب، بل يهدد أيضًا علاقاتها مع دول الخليج ومصر والعراق، ويزيد من مخاطر الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي. وبينما يزعم الأمريكيون السيطرة على الوضع والتواصل المباشر مع الطرف الإيراني، تشير المعطيات على أرض الواقع إلى تصعيد مستمر من جميع الأطراف.
وفي سياق متصل، استُدعي قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط (القيادة المركزية الأمريكية - سنتكوم) لاجتماع مع ولي العهد السعودي، وسط التزام أمريكي بالصمت حول طبيعة اللقاء بحسب مصادر نقلتها صحيفة (معاريف) العبرية. وأسفرت انتصارات جماعة (أنصار الله) في اليمن عن ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما يشكل تحديًا لإستراتيجية إدارة ترامب التي اعتمدت على الضغط الاقتصادي بدلًا من الضربات العسكرية، ووضعت الرئيس الأمريكي أمام خيار صعب بين تحمل ارتفاع أسعار الطاقة قبيل انتخابات التجديد النصفي أو خوض غمار الحملة والمخاطرة بإشعال الصراع في المنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالاً بالرئيس ترامب حثه فيه على مهاجمة (أنصار الله) في اليمن، إلا أن الرئيس الأمريكي رفض ذلك، مؤكدًا عدم نية الإدارة التدخل المباشر حاليًا. ومن جهتها، ذكرت وكالة (رويترز) للأنباء أن (أنصار الله) تواصلوا مع واشنطن محذرين من التدخل في الحملة. ويُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد شنت حملة قصف ضد (أنصار الله) في عهد ترامب بين شهري آذار وأيار 2025 انتهت باتفاق وقف إطلاق النار وتوقف الجماعة عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر.
وصرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه. دي. فانس، للصحفيين بأن الإدارة على اتصال دائم مع الإماراتيين والسعوديين وغيرهم من المتضررين، مشيرًا إلى إجراء محادثات مباشرة مع (أنصار الله). كما التقى قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، في جدة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمناقشة التعاون في مجال الأمن الإقليمي. وفي غياب المساعدة الأمريكية، أوضحت الرياض أنها ستتردد بحزم، وكثفت القوات الجوية السعودية واليمنية غاراتها على أهداف (أنصار الله) المحيطة بمدينة المخا الساحلية.
ولم تكتف الرياض باللجوء إلى الولايات المتحدة، إذ ذكرت وكالة (بلومبيرغ) أن رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، يدرس تقديم الدعم للسعودية عبر إرسال مستشارين عسكريين بعد تلقي طلبات مساعدة دبلوماسية وعسكرية لحماية البنية التحتية النفطية. وقد انعكست هذه التطورات على الأسواق العالمية، حيث بلغت أسعار النفط نحو 108 دولارات للبرميل بزيادة 7 بالمائة عن الأسبوع الماضي و50 بالمائة عن سعر ما قبل الحرب الذي بلغ 73 دولارًا.
وأوضحت صحيفة (معاريف) العبرية في ختام تقريرها أن ميليشيات شيعية في العراق ألحقت أضرارًا خطيرة بخط أنابيب النفط الذي يربط الشرق بالغرب عبر السعودية، مما قد يستغرق أسابيع لإصلاحه ويزيد من تعقيد سوق الطاقة العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد