سوريا
ثقافة

مجلة الشام تستطلع دور الأدب والفن والذاكرة في مسارات العدالة الانتقالية وبناء سوريا

sana.sy١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ م0 مشاهدة
مجلة الشام تستطلع دور الأدب والفن والذاكرة في مسارات العدالة الانتقالية وبناء سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مجلة الشام تبحث في دور الأدب والفن في حفظ الذاكرة والعدالة الانتقالية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت مجلة الشام في عدديها الأخيرين الضوء على قضايا الذاكرة وحقوق الضحايا والأدب والفن والتوثيق، إلى جانب أسئلة المواطنة ودور المرأة وصورة الفرات في الدراما، ضمن مقاربة شاملة لملفات فكرية وثقافية ترتبط ببناء سوريا الجديدة. وعبر باب قضية وآراء ومساحات مخصصة للأدب والفن والتوثيق والذاكرة المحلية، طرحت المجلة رؤى متنوعة حول قدرة الثقافة على استعادة الحقوق وصون الذاكرة وفتح آفاق للحوار.

وفي ملف العدالة الانتقالية والثقافة، أكد الباحث فضل عبد الغني، المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، في مقاله المعنون "ما وراء الشكل المؤسسي.. الثقافة شرطاً أساسياً للعدالة الانتقالية"، أن ثقافة العدالة الانتقالية تمثل الركيزة الاجتماعية والمعرفية التي تحدد مدى قبول الآليات القانونية والمعايير واستدامتها. ومن جهته، قدم الدكتور محمد خير موسى، المشرف الفكري في مؤسسة فنار للبناء الفكري، رؤية مكملة في مقاله "الملفات والإجراءات أم هندسة الثقافة… من يشرع للعدالة الانتقالية بوابة السلم الأهلي؟"، معتبراً أن صون ذاكرة الألم والجراح يمثل ركيزة أساسية تقترن بالحقيقة وتدعم ضمانات المحاسبة وجبر الضرر.

وحول الأدب والتوثيق، بينت الباحثة لبابة الهواري في مقالها "ما بين الحقيقة والحكاية.. دور الأدب في مسار العدالة الانتقالية" أن الأدب يكمل الأرشيف الرسمي بمنح الحكاية أبعادها الإنسانية. وبدوره، أشار الصحفي الاستقصائي وسام شهلا في مقاله "من التوثيق إلى الفهم: الثقافة مساراً للعدالة الانتقالية في سوريا" إلى ضرورة تحويل الأرشيف السوري إلى مادة ثقافية وتعليمية للأجيال الجديدة. وفي السياق البصري، أبرز الفنان أسعد فرزات في مقالته "توثيق المأساة بصرياً: تكريم للضحايا وشهادة على العصر" دور الفن التشكيلي في تجسيد المعاناة الإنسانية وحفظ ذاكرة الضحايا.

وفي عددها المزدوج 4-5 الذي حمل عنوان "العشائرية ثقافياً واجتماعياً.. قراءة في التحولات"، ناقشت المجلة حضور العشيرة وتأثيرها على المواطنة. وطرح القاص والروائي إسلام أبو شكير في مقالته "دار الوثائق الشفوية المضافة والتاريخ اليومي المهدور" فكرة تحويل المضافة إلى صالونات فكرية لتعزيز المواطنة. كما ناقشت أستاذة الأدب العربي الحديث شهلا العجيلي في مقالها "فاعلية المرأة في مدينة الرقة ووادي الفرات.. رؤية ثقافية" تأثيرات العشيرة والهويات العائلية على دور المرأة، وقدم كل من الباحث مهند الكاطع وأستاذ التاريخ الإسلامي أيمن يزبك قراءات حول موقع العشائرية. وفي الختام، تناول الصحفي حسن عبد الله الخلف تمثيل منطقة الفرات في الدراما السورية، مؤكدة على ضرورة تجنب القوالب النمطية. تجدر الإشارة إلى أن مجلة الشام تصدر شهرياً عن وزارة الثقافة بوصفها مجلة أدبية فنية تراثية ترصد المشهد الثقافي السوري.

شارك الخبر: