دروس من تجارب فنلندا وسنغافورة وإستونيا في إصلاح التعليم وإعادة بناء الإنسان في سوريا


هذا الخبر بعنوان "من إصلاح المناهج إلى بناء الإنسان: ماذا فعلت فنلندا وسنغافورة وإستونيا..وكيف يمكن لسوريا أن تستفيد من تجاربها ؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض الكاتبة نسرين جهاد حسن في هذا المقال، استكمالاً لمقالها السابق في موقع «أخبار سوريا الوطن»، تجارب دول نجحت في إعادة بناء أنظمتها التعليمية مثل فنلندا وسنغافورة وإستونيا، لبحث إمكانية الاستفادة منها في مسار إصلاح التعليم في سوريا.
وتشير الكاتبة إلى أن إصلاح التعليم لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل هو شرط أساسي لبناء مشروع سوريا الجديدة، وهو لا يقتصر على ترميم الأبنية أو تغيير المناهج، بل يتطلب رؤية متكاملة تبدأ من إعداد إنسان متوائم مع العصر.
فنلندا.. الثقة بالمعلم والاهتمام بالطالب
اختارت فنلندا منح المعلمين والمدارس استقلالية عالية في اختيار أساليب التدريس، إلى جانب إعداد مهني قوي وثقة كبيرة بدورهم. كما صممت مناهجها لتركز على مهارات أوسع كالتفكير والكفاءة الرقمية وريادة الأعمال، مع تقديم دعم فردي للتعامل مع الفروق بين المتعلمين.
سنغافورة.. من ثقافة الامتحان إلى التعلم مدى الحياة
بنت سنغافورة تجربتها على التخطيط المستمر وربط التعليم باحتياجات المجتمع والاقتصاد، وانتقلت تدريجياً من التركيز على الاختبارات إلى التعلم النشط وتنمية شخصية الطالب تحت شعار «التدريس أقل، والتعلم أكثر»، وصولاً إلى مفهوم التعلم مدى الحياة.
إستونيا.. عندما تصبح التكنولوجيا جزءاً من المدرسة
دمجت إستونيا التحول الرقمي في استراتيجية تطوير التعليم عبر مبادرات مثل برنامج Tiger Leap، ثم أتبعتها بإصلاحات لرفع الالتزام بالتعلم حتى سن الثامنة عشرة، وإطلاق برنامج AI Leap لتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي للطلاب والمعلمين.
ماذا يمكن أن نتعلم في سوريا من هذه التجارب؟
تؤكد الكاتبة أن الأنظمة التعليمية لا تنجح بالاستنساخ بل عبر تبني مبادئ مشتركة تشمل وضع رؤية طويلة الأمد، الاستثمار في المعلم، تطوير المناهج باستمرار، احترام الفروق الفردية، توسيع مفهوم النجاح، والاستفادة من التكنولوجيا كأداة لا غاية، مشددة على أن إعادة بناء التعليم تبدأ قبل كل شيء بإعادة تعريف التعليم نفسه.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات