تداعيات رفع أسعار المحروقات: موجة غلاء جديدة تثقل كاهل الأسواق وتؤثر على الإنتاج والنقل


هذا الخبر بعنوان "رفع المحروقات .. شرارة غلاء تمتد إلى الأسواق" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد ارتفاع أسعار المشتقات النفطية مجرد رقم جديد يُضاف إلى قائمة الأسعار، بل تحول إلى شرارة تمتد بسرعة نحو مختلف حلقات السوق، لتشمل تكاليف الإنتاج والنقل وصولاً إلى رفوف المحال وجيوب المواطنين. تؤدي كل زيادات في أسعار البنزين والمازوت إلى ارتفاع مباشر في فاتورة تشغيل المصانع، وتكاليف نقل البضائع، وأعباء التوزيع، لتستقر في نهاية المطاف على شكل أسعار جديدة للسلع والمواد، وسط مخاوف حقيقية من موجة غلاء متجددة تزيد من الأعباء المعيشية للمستهلكين.
أكد لؤي الأشقر، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، أن قرار رفع أسعار المحروقات، لا سيما مادة المازوت، سيترك انعكاسات مباشرة ومؤلمة على الأسواق، نظراً لكون المازوت يمثل عصب الإنتاج والنقل الأساسي في سوريا. وأوضح في تصريح لصحيفة “الوطن” أن قطاع النقل يأتي في المرتبة الأولى بين القطاعات الأكثر تضرراً، حيث تنعكس أي زيادة في سعر المازوت فوراً على أجور الشحن بين المحافظات. ويأتي القطاع الزراعي في المرتبة الثانية باعتماده الكلي على المازوت في عمليات الري، النقل، والحصاد، بينما يحتل القطاع الصناعي المرتبة الثالثة، لا سيما المنشآت التي تعتمد على المولدات الكهربائية في الإنتاج نتيجة ساعات التقنين الطويلة.
وفيما يخص السلع الأكثر تأثراً بالقرار، أشار لؤي الأشقر إلى أن الخضر، والفواكه، والفروج، والبيض، ومواد البناء تتأثر بشكل مباشر وسريع، نظراً لأن تكلفة النقل وحدها تشكل ما بين 30 إلى 40 بالمئة من سعرها النهائي للمستهلك.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد