سوريا
اقتصاد

شركة توتال إنيرجي الفرنسية تسعى للحصول على حصة في مشروع خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا

enabbaladi.net١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص0 مشاهدة
شركة توتال إنيرجي الفرنسية تسعى للحصول على حصة في مشروع خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“توتال” تسعى لحصة بخط أنابيب نفط بين سوريا والعراق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى شركة “توتال إنيرجي” (TotalEnergies) الفرنسية للحصول على حصة في ائتلاف يضم شركات أمريكية وقطرية لإنشاء خط أنابيب نفط يربط بين سوريا والعراق ويصل إلى محطة بانياس تمهيدًا لتصديره عبر البحر الأبيض المتوسط.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “توتال إنيرجي”، باتريك بويانيه، لصحيفة “ذا ناشيونال” إن الشركة تسعى للحصول على حصة في ائتلاف دولي جديد يخطط لإنشاء خط أنابيب للمساعدة في تصدير النفط العراقي إلى البحر الأبيض المتوسط عبر سوريا. وأضاف بويانيه، في 14 من أيلول، أن توتال تجري مناقشات نشطة للحصول على حصة في الائتلاف الذي يخطط لبناء خط أنابيب البصرة-بانياس.

وجاءت تصريحات بوياني خلال مراسم أقيمت في قصر “الإليزيه” بباريس، في أثناء زيارة رئيس الوزاء العراقي، علي الزيدي، إلى فرنسا، حيث وقع الجانبان سلسلة من الاتفاقيات. كما وقعت بغداد اتفاقيات مع شركة “توتال إنيرجي” تتعلق بقطاعي الطاقة والنفط.

وأفادت مصادر لـ”ذا ناشيونال” لم تسمها، أن “توتال إنيرجي” تسعى للحصول على حصة تبلغ 10% في الائتلاف، مما سيمنحها دورًا في تطوير خط الأنابيب الذي سيوفر للعراق مسارًا بديلاً لتصدير النفط الخام.

وكان مجلس الوزراء العراقي وافق، في 4 من تموز الماضي، على توقيع شركة “نفط البصرة” اتفاق أولي، مع تحالف (كونسورتيوم) يضم شركتي “كابيتال آي تي” (Capital IT) و”شيفرون” (Chevron) الأمريكيتين وشركة “يو. سي. سي” (UCC Holding) القطرية. التحالف سيعمل على إعداد دراسات الجدوى الفنية والمالية لمقارنة المسارات المقترحة، بما في ذلك مسار البصرة-حديثة-كركوك-جيهان، ومسار البصرة-حديثة-بانياس.

ونقلت وكالة “رويترز”، في 17 من آب الماضي، عن مصدرين مطلعين على المشروع ومشاركين فيه لم تسمهما أن تنفيذ خط الأنابيب بين العراق وسوريا سيحتاج إلى نحو أربع سنوات، بسبب الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية جديدة بدلًا من الاكتفاء بإعادة تأهيل الخط القديم. في حين قد تصل تكلفة المشروع إلى 15 مليار دولار على الأقل.

وتبقى هذه الأرقام تقديرات أولية في ظل استمرار الدراسات الفنية والمالية، إذ لم تصل الأطراف المعنية بعد إلى مرحلة التعاقد النهائي على التنفيذ. وكان خط كركوك-بانياس يربط حقول النفط العراقية في منطقة كركوك بميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، لكنه تعرض لأضرار كبيرة خلال الحروب في العراق وسوريا، ولم يدخل الخدمة بصورة منتظمة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وقال مصدران مشاركان في المشروع لـ”رويترز”، إن الخطة الحالية تتطلب إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل، رغم أن جزءًا من الخط الجديد سيجري على مسار قريب من مسار خط كركوك-بانياس القديم. وبحسب أحد المصدرين، فإن أجزاء من الخط القديم التي لا تزال سليمة لا تتوافق مع المواصفات التي جرى تطويرها حديثًا، ما يجعل استخدامها غير ممكن ضمن المشروع الجديد.

ويتضمن التصور تطوير منظومة متكاملة لنقل النفط الخام، تبدأ من الحقول العراقية الجنوبية والشمالية، وتتجه إلى مركز تجميع في مدينة حديثة غربي العراق، ثم تمتد عبر الأراضي السورية إلى بانياس على الساحل المتوسط. وتستهدف المنظومة الجديدة طاقة أولية تصل إلى مليوني برميل من النفط الخام يوميًا، وهي طاقة تفوق بنحو ستة أضعاف القدرة التصميمية للخط القديم، التي كانت تقدر بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

شارك الخبر: