الشركة السورية للبترول تقر تخفيضاً حاداً لمخصصات الوقود وسط أزمة مشتقات خانقة


هذا الخبر بعنوان "“السورية للبترول” تخفض مخصصات الوقود لآلياتها" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خفضت الشركة السورية للبترول (spc) كميات الوقود المخصصة للآليات التابعة لها، وذلك في ظل أزمة المحروقات الحادة التي تعيشها سوريا خلال الأيام الحالية. وأوضحت الشركة، وفق تعميم داخلي صدر في 14 من أيلول، أن كمية المحروقات المزودة بموجب بطاقة الوقود -أيا كان نوعها- للآليات المخصصة للعاملين في الشركة وآليات الخدمة قد حُددت بـ200 لتر كحد أقصى.
واستثنت الشركة الآليات الحقلية من هذا القرار، حيث يُحدد الوقود المخصص لها بما يتوافق مع طبيعة عملها ومتطلبات تشغيلها لضمان استمرار العمل. وعللت الشركة هذا التعميم بالظروف الراهنة والأزمة التي يتعرض لها قطاع المحروقات، وحرصاً على ترشيد استهلاك المشتقات النفطية وتأمين الاحتياجات الأساسية والضرورية للعمل. وقد تأكدت عنب بلدي من صحة التعميم الداخلي عبر مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من تاريخ صدوره وحتى إشعار آخر.
وفي سياق مشابه، تصاعدت انتقادات سوريين وناشطين للسيارات الفارهة التي يستقلها المسؤولون في تنقلاتهم وما يرافقها من مواكب تستهلك كميات كبيرة من الوقود. ويأتي قرار الشركة السورية للبترول عقب قرار صادر عن وزارة الطاقة يقضي بررفع أسعار المحروقات، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في الشارع السوري ترجمت إلى احتجاجات ومظاهرات تخللها قطع طرق وحرق إطارات، وامتدت لتشمل محافظات الشرق السوري (الحسكة والرقة ودير الزور) بالإضافة إلى محافظات حلب واللاذقية بحسب ما رصده مراسلو عنب بلدي، وامتد التأثير ليشمل قطاعات مرتبطة كالمواصلات والمواد الغذائية.
وكانت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية قد أقرّت زيادة حادة في أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي والصناعي دخلت حيز التنفيذ في 13 من أيلول الحالي؛ إذ قفز سعر لتر بنزين أوكتان "95" إلى 195 ليرة سورية، وصعد سعر لتر البنزين "90" إلى 185 ليرة، بينما سجل لتر المازوت الارتفاع الأكبر ليبلغ 175 ليرة سورية. كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 1600 ليرة سورية، وأسطوانة الغاز الصناعي إلى 2570 ليرة.
وبررت وزارة الطاقة رفع الأسعار بارتفاع تكاليف شراء المشتقات النفطية عالمياً وخضوع مصفاة بانياس لأعمال صيانة رئيسية تستمر نحو شهرين، مشيرة إلى أن القرار مؤقت وسيخضع للمراجعة. وبحسب بيانات الوزارة، تبلغ حاجة سوريا اليومية نحو 300 ألف برميل مقابل إنتاج محلي يقارب 100 ألف برميل يومياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد