تقرير لـ«بلومبيرغ»: ثروة الإمارات المالية البالغة 3 تريليونات دولار تحصّن مكانتها العالمية


هذا الخبر بعنوان "«بلومبيرغ»: عرش الإمارات المالي محصن بـ 3 تريليونات دولار" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد تقرير أصدرته وكالة «بلومبيرغ» أن الإمارات تمتلك ثروة مالية هائلة تقدر بـ 3 تريليونات دولار، مما يسهم في تحصين عرش الإمارات المالي، حيث قامت الدولة ببناء هذه المنظومة على مدى سنوات لترسخ شبكة مالية واستثمارية متكاملة جعلت من أبوظبي ودبي أبرز المراكز العالمية لرأس المال وصناديق التحوط.
وأوضح التقرير أن القوة الاقتصادية للإمارات تعتمد على قاعدة مالية ضخمة تتضمن نحو 1.8 تريليون دولار تمثل الثروة السيادية في أبوظبي، وأكثر من تريليون دولار من رأس المال الخاص في دبي، وهو ما يمنح الصناديق العالمية قاعدة واسعة من رأس المال المؤسسي والخاص إلى جانب توفير فرص استثمارية متنوعة.
وأشارت «بلومبيرغ» إلى أن هذا الثقل المالي، مضافاً إليه الضرائب المنخفضة والبنية التحتية المالية المتطورة والقدرة على استقطاب المواهب العالمية، يمنح الإمارات تفوقاً كبيراً في سباق المراكز المالية العالمية، وهو ما يتضح جلياً في التوسع المستمر لكبار مديري صناديق التحوط في الدولة.
وفي هذا السياق، تضم «ميلينيوم مانجمنت» أكثر من 100 موظف في دبي، بينما تعتزم «فيريشين» تمديد عقد مكتبها في الإمارة لمدة خمس سنوات وتوسيع نطاق حضورها في الشرق الأوسط. كما تستعد «روكوس كابيتال» لافتتاح مكتب لها في أبوظبي، في حين يُعد قرار «سيتادل» بافتتاح مكتب في دبي دلالة جديدة على مدى نضج البيئة المالية في الإمارة.
وتحتضن دبي أكثر من 100 صندوق تحوط مسجل في مركزها المالي، حيث يدير أكثر من 80 صندوقاً منها أصولاً تتجاوز مليار دولار. وفي المقابل، يشهد تجمع صناديق التحوط في أبوظبي نمواً ملحوظاً بقيادة «بريفان هوارد» التي توظف نحو 150 شخصاً.
وتدعم المؤسسات الاستثمارية الكبرى في أبوظبي مكانة الإمارات في هذا القطاع الحيوي، وعلى رأسها «جهاز أبوظبي للاستثمار» بأصول تقدر بنحو تريليون دولار، بجانب مؤسسات أخرى تشارك بنشاط متزايد في قطاع صناديق التحوط. كما قامت «لونيت» بالاستحواذ على حصة في «بريفان هوارد» والتزمت بضخ استثمارات بقيمة ملياري دولار في إحدى منصاتها. وفي السياق ذاته، أنشأ الملياردير راي داليو مكتباً عائلياً في أبوظبي، وانتقل متداول النفط بيير أندوران للعيش في دبي مطلع 2026.
وبيّنت «بلومبيرغ» أن البنية التحتية المالية في الإمارات واصلت أعمالها بكفاءة خلال النزاعات، مع إظهار الجهات التنظيمية مرونة عالية لمساعدة القطاع على مواجهة الاضطرابات، مما يؤكد قدرة المنظومة المالية للإمارات على الحفاظ على نشاطها وجاذبيتها.
وختمت الوكالة تقريرها بالإشارة إلى أن أثينا ستستمر على الأرجح في جذب كبار مديري صناديق التحوط، إلا أن القدرة على بناء منظومة مؤسسية بنفس الحجم والعمق تظل تمثل تحدياً كبيراً في ظل «جدار رأس المال» الإماراتي البالغ 3 تريليونات دولار والذي تراكم عبر السنين ليثبت مكانة الدولة كمركز عالمي للصناعة المالية والاستثمارية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد