فوضى الأرقام الرسمية في سوريا.. أزمة استهلاك النفط بلا عداد دقيق


هذا الخبر بعنوان "سوريا.. استهلاك النفط المجهول مَن يحصي البراميل؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو أن براميل النفط التي يحتاجها السوريون بحاجة إلى عداد دقيق لإحصائها، وحبذا لو تستخدم وزارة الطاقة عدادات المياه الدقيقة التي استوردتها لتحصي احتياج النفط بدقة بدلاً من التصريحات والأرقام المتغيرة من شهر لآخر. إذا أردت أن تعرف حاجة سوريا من النفط فعليك أن تذهب إلى المنبع الرئيسي وزارة الطاقة لكي تأخذ الرقم الصحيح ولا تقع في فخ التضليل والأرقام العبثية والعشوائية.
لكن في الوزارة ذاتها ستجد أرقاماً متعدداً لا رقماً واحداً، حتى أنك لا تعرف أيهما الرقم الصحيح، وهذا دون الخوض في أرقام وسائل الإعلام الرسمية. تقول وزارة الطاقة في شهر كانون الثاني من عام 2026 إن حاجة سوريا من النفط هي 200 ألف برميل يومياً، وهو رقم مفتاح للرقابة ورصد عمليات الاستيراد والإنتاج والعجز.
لكن هذا الرقم يزداد بنسبة 50% خلال عام واحد بحسب الوزارة نفسها، وفي تصريحات لوزيرها نشرتها صحيفة الوطن شبه الحكومية، قيل إن احتياج سوريا يومياً بلغ 300 ألف برميل، وهي زيادة هائلة خلال ثمانية أشهر تشير إما لأرقام خاطئة أعلنت سابقاً أو لارتفاع غير مسبوق في الاحتياج المحلي.
إلى جانب الرقمين أعلاه، يوجد رقم ثالث متداول في وسائل الإعلام ينقل عن الوزير ذاته أن احتياج سوريا هو 350 ألف برميل يومياً. بناءً على هذه التباينات، يبدو أن رقم الاحتياج اليومي السوري من النفط فضفاض للغاية ومليء بالفوارق الكبيرة، مما يستدعي ضبط الاستيراد والأسعار بناءً على إحصاءات دقيقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد