سياسةسوريا ليست عدواً.. هل يُعيد التطبيع خيانة الذاكرة أم يفتح باب السلام العادل؟
يحلل المقال خطورة خطاب التطبيع الذي يهدف إلى تجاوز الاحتلال والظلم، مؤكداً أن رفض التطبيع ليس عداءً بل موقف أخلاقي وسياسي يرفض تحويل الاحتلال إلى وضع طبيعي، وأن السلام الحقيقي يبدأ بالعدالة وإنهاء الاحتلال.
syria.tv|١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦