سوريا
سياسة

إغلاق مقار «الشبيبة الثورية» بالحسكة يثير تساؤلات حول نفوذها ومصير دمج «قسد»

حرية برس٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٥ ص0 مشاهدة
إغلاق مقار «الشبيبة الثورية» بالحسكة يثير تساؤلات حول نفوذها ومصير دمج «قسد»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إغلاق مقرات «الشبيبة الثورية» يفتح ملف نفوذها ومسار دمج «قسد»" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد إغلاق عدد من مقرات حركة «الشبيبة الثورية» في محافظة الحسكة، ومن بينها مقر واقع في حي المفتي، طرح تساؤلات جدية حول مستقبل هذا التنظيم ودوره المستقبلي في مناطق شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع استمرار الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق دمج قوات ومؤسسات «قسد» ضمن هيكل مؤسسات الدولة السورية.

وأفادت مصادر محلية نقلت عنها قناة الجزيرة أن عمليات إغلاق المقرات تتم في سياق ترتيبات تستهدف إنهاء الوجود التنظيمي للحركة، رغم عدم صدور أي إعلان رسمى يؤكد حلها بشكل نهائي حتى هذه اللحظة.

يُذكر أن «الشبيبة الثورية» قد ظهرت في سوريا منذ عام 2012 كحركة شبابية كردية تنشط في مناطق شمال شرقي البلاد، وتعرف نفسها بوصفها تنظيماً شبابياً سياسياً واجتماعياً متأثراً بأفكار عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني، في حين تشير تقارير حقوقية إلى ارتباط نشاطها بهياكل سياسية وأمنية تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية.

وتعرضت الحركة خلال الأعوام السابقة لاتهامات مستمرة ومتكررة بتجنيد القاصرين، حيث صرحت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بأن تحقيقاتها الخاصة قد وثقت حالات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً قامت الحركة بأخذهم، بينما سجلت تقارير أممية وحقوقية أخرى عشرات حالات التجنيد المنسوبة إليها.

وجاء بروز ملف «الشبيبة الثورية» مجدداً على خلفية أحداث أمنية شهدتها مدينتا الحسكة والقامشلي خلال الأشهر الماضي، تضمنت اعتداءات على مقار أمنية وعمليات إنزال للعلم السوري من فوق أحدها، إضافة إلى التوترات التي رافقت إعادة تفعيل المؤسسات القضائية في الحسكة.

ويرتبط الجدل المثار حول مصير الحركة بالمرحلة التي تمضي فيها دمشق و«قسد» نحو تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني القاضي بالدمج المتسلسل للقوات والمؤسسات العسكرية والإدارية، إلى جانب دخول مؤسسات الدولة إلى الحسكة والقامشلي وتسلمها للمؤسسات المدنية والحكومية والمعابر، مما يجعل ملف التنظيمات المرتبطة بالمرحلة السابقة أحد العوامل المؤثرة على سرعة تنفيذ الاتفاق واستقرار المنطقة.

شارك الخبر: