سوريا
سياسة

تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”: الجناح المتشدد في إيران أحبط مذكرة التفاهم مع واشنطن

الحل نت١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٤ م0 مشاهدة
تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”: الجناح المتشدد في إيران أحبط مذكرة التفاهم مع واشنطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“نيويورك تايمز”: الجناح المتشدد في إيران أفشل مذكرة التفاهم مع واشنطن" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” عن انقسامات حادة داخل القيادة الإيرانية بشأن طريقة التعامل مع الولايات المتحدة وإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز في 7 تموز/ يوليو لم تكن قراراً موحداً، بل جاءت بمبادرة من مجموعة متشددة سعت إلى إفشال مسار التفاوض مع واشنطن.

واستند التقرير إلى مقابلات مع ثمانية مسؤولين إيرانيين، وثلاثة أعضاء في “الحرس الثوري”، وأربعة مسؤولين سابقين، إضافة إلى مراجعة تصريحات علنية، ليعكس هذا الخلاف صراعاً أوسع داخل مؤسسات القرار الإيراني حول خيارين متعارضين بين إنهاء الحرب واستئناف المفاوضات أو تصعيد المواجهة.

ووفقاً للتحقيقات الحكومية والأمنية التي نقلها ثلاثة مسؤولين إيرانيين، ارتبط قرار مهاجمة السفن بحسين طائب الذي عارض الاتفاق مع واشنطن، حيث سعى لإبلاغ مجتبى خامنئي بأن القبول بتسوية يمثل خياراً خاطئاً، بهدف إفشال مذكرة التفاهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جهة أخرى، أكد خمسة مسؤولين إيرانيين وعضوان في “الحرس الثوري” أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان في العراق وقت الهجمات وتلقاها بدهشة وغضب، فاتصل بقائد “الحرس الثوري” محمد باقري الذي أبلغه بأن العملية تمت دون إذن مسبق أو علم من المجلس الأعلى للأمن القومي.

وفي محاولة لاحتواء التصعيد، أرسلت طهران وزير الخارجية عباس عراقجي إلى سلطنة عمان لتلعب دور الوسيط، ولم يصدر أي بيان عن مقر “خاتم الأنبياء” يتبنى الهجوم، وسط أزمة أدت إلى مشادات وتهديد جنرالين بالاستقالة وإعادة ترتيب المجلس الأعلى للأمن القومي وتعيين محسن رضائي في قيادته وحسين طائب ريساً لـ “الباسيج”.

كما أشار التقرير إلى تعقيدات قنوات الاتصال مع مجتبى خامنئي نجل المرشد الإيراني علي خامنئي، وكشف عن خطة تصعيد قدمها جنرالات متشددون مثل قائد القوة الجوفضائية في “الحرس الثوري” مجيد موسوي لتكثيف الهجمات واستهداف منشآت نفطية وجنود أميركيين، في حين حذر الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من تداعيات هذه الخطط على الاقتصاد الإيراني ومواجهة ردود أميركية أشد.

شارك الخبر: