نزار غانم نموذج للشغف المستمر: مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والاجتماعي في طرطوس


هذا الخبر بعنوان "نزار غانم.. رجلٌ لا يسمح للعمر أن يطفئ شغف الحياة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إعداد: هيثم يحيى محمد
هناك أشخاص لا تُقاس أعمارهم بعدد السنوات التي مضت، بل بحجم العطاء وتجدد الشغف. ومن هؤلاء يبرز الكاتب والناشط الاجتماعي والصحفي نزار غانم، ابن بيت عليان في ريف طرطوس عام 1948، الذي ترك بصمات واضحة في ميادين متعددة.
تولى غانم عضوية مجلس محافظة طرطوس لعدة دورات ورئاسة اللجنة الثقافية فيه لثلاث دورات، وهو يترأس حالياً الملتقى الوطني للثقافة والإبداع، الذي تأسس في عام 2015 وتجدد ترخيصه في عام 2025.
مسيرة أدبية وفكرية حافلة
قدم الأديب نزار غانم للمكتبة العربية العديد من المؤلفات في الرواية والشعر والقصة القصيرة والدراسات الفكرية، منها رواية «نوافذ تكره الشمس» المترجمة إلى الروسية، وديوان «أسكن خلاياك»، ومجموعات قصصية مثل «ملائكة الوطن»، و«السيرك»، و«عودة إبليس»، و«ويزد القهر اتساعاً»، وقد نال عن أعماله جائزة اتحاد الكتاب العرب للقصة القصيرة.
كما أصدر دراسات وكتباً في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والفكر القومي، من أبرزها: «أزمة الديمقراطية في الوطن العربي»، و«القومية العربية»، و«العلاقة بين العروبة والإسلام»، و«عملاق النيل»، و«نائب الشعب»، و«الوحدة العربية»، إضافة إلى «قصص حزن لا دواء له»، و«السيرك والمخدرات ودور إسرائيل في ترويجها»، و«دعوة خاصة جداً»، وكتاب «هنادي الخوتم». وقد جرى تكريمه من قبل رئيس اتحاد الكتاب العرب.
الثقافة وفاء لأصحاب العطاء
من خلال الملتقى الوطني للثقافة والإبداع، كرّ العديد من القامات الوطنية والثقافية والأدبية في طرطوس، تسليطاً للضوء على أصحاب الأثر في المجتمع، ومنهم: العلامة والأديب محمد علي يونس، والفنان التشكيلي حسن ديب، والمهندس أحمد معلا، والأستاذ أحمد عثمان، والشاعر محمود حبيب، والإعلامي هيثم يحيى محمد، وغيرهم.
يواصل نزار غانم حضوره الفاعل في الأنشطة والفعاليات، مؤكداً أن تقدم العمر لا يلغي شغف الحياة وخدمة المجتمع.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة