سوريا
سياسة

أسباب أمنية واقتصادية تبطئ وتيرة عودة اللاجئين السوريين من الأردن

enabbaladi.net١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م0 مشاهدة
أسباب أمنية واقتصادية تبطئ وتيرة عودة اللاجئين السوريين من الأردن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عوامل تبطئ عودة السوريين من الأردن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تراجعت وتيرة عودة اللاجئين السوريين من الأردن بعد الارتفاع الذي أعقب سقوط النظام، وسط استمرار تأثير الوضع الأمني والاقتصادي ومستوى الخدمات في سوريا على قرار العودة.

وقال الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، إن وتيرة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم تراجعت وتفاوتت بعد ارتفاعها بشكل كبير في بداية العودة الطوعية. وأوضح طه، بحسب ما نقلت قناة “المملكة” الأردنية، أن بداية العودة شهدت وتيرة متسارعة، مدفوعة بعوامل عدة، بينها رغبة السوريين الذين أمضوا نحو 14 عامًا خارج بلادهم في العودة إلى وطنهم بعد تغير الظروف.

وأشار إلى أن وتيرة العودة تنخفض خلال العام الدراسي وفصل الشتاء، بينما ترتفع خلال العطلة بين الفصلين وبعد انتهاء الفصل الدراسي والجامعي. وبشأن أثر القرب الجغرافي في قرار العودة، ذكر طه أنه لا توجد دراسات تثبت أن القرب الجغرافي يؤخر عودة اللاجئين، مضيفًا أن القرب من سوريا قد يجعل بعض اللاجئين يشعرون بإمكانية العودة في أي وقت.

عوامل تحدد وتيرة العودة
تتأثر وتيرة عودة اللاجئين السوريين في الأردن بعوامل أمنية واقتصادية وخدمية تحدد قدرة الأسر على تأمين ظروف معيشية مستقرة بعد العودة. وفي هذا السياق، أكد مدير الهيئة الطبية الدولية أحمد البواعنة أن عودة السوريين مرت بمراحل مختلفة، إذ ارتفعت أعداد العائدين في بعض الفترات وانخفضت في أخرى.

وأوضح البواعنة أن بداية العودة في كانون الأول 2024 ارتبطت جزئيًا بعامل عاطفي، وتزامنت مع عطلة ما بين الفصلين، قبل أن تسهم التطورات الأمنية في سوريا وتراجع مستوى الخدمات في تأجيل عودة عدد من اللاجئين. وأشار إلى أن قرار العودة يتأثر بقدرة الأسرة على تأمين مواردها وخدماتها في سوريا، موضحًا أن بعض الأسر تفضل بقاء أفراد منها في الأردن إلى حين التأكد من استقرار الأوضاع هناك، بينما يعود رب الأسرة لتقييم الوضع وتأمين الظروف المناسبة.

الصحة والتعليم يؤثران في قرار العودة
تشكل الخدمات الصحية والتعليمية أحد العوامل المؤثرة في قرار اللاجئين السوريين، إذ يعتمد بعضهم على خدمات متخصصة في الأردن يصعب تأمينها بالضرورة في سوريا، خصوصًا المرضى الذين يحتاجون إلى أدوية للأمراض المزمنة أو غسيل الكلى، والأشخاص ذوي الإعاقة.

ونقلت “المملكة” عن البواعنة أن إعادة بناء الخدمات الصحية والتعليمية في سوريا تحتاج إلى وقت وجهد تدريجي. ووفقًا للبواعنة، بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم للاستقرار 231,720 شخصًا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 12 من أيلول الحالي، بحسب تصريحات الناطق باسم وزارة الداخلية الأردنية عبد الكريم أبو دلو، الذي أشار إلى أن عدد السوريين الموجودين في الأردن يبلغ نحو مليون شخص.

شارك الخبر: