سوريا
سياسة

تفاصيل جلسة استماع وزير التربية في مجلس الشعب حول واقع التعليم والصعوبات الحالية

enabbaladi.net١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ م0 مشاهدة
تفاصيل جلسة استماع وزير التربية في مجلس الشعب حول واقع التعليم والصعوبات الحالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا تضمنت جلسة الاستماع إلى وزير التربية في مجلس الشعب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعرض وزير التربية السوري، محمد عبد الرحمن تركو، أعمال الوزارة والصعوبات التي تواجهها خلال جلسة استماع أمام مجلس الشعب، اليوم الاثنين 14 من أيلول. وذكر الوزير أن الطلب على المدارس يفوق القدرة الموجودة للوزارة حاليًا، مشيرًا إلى افتتاح 134 مدرسة في حلب و50 في إدلب، كما تجري الاستعدادات لافتتاح 37 مدرسة في حماة.

وقال إن الوزارة تعاني من قدم التشريعات وعدم تناسبها مع الاحتياجات الحالية، بالإضافة إلى ضعف المنظومة الرقمية، منوهًا إلى أن العمل يجري حاليًا على بناء قاعدة بيانات متكاملة. وأوضح أن جزءًا كبيرًا من المبالغ المخصصة للمرسوم رقم “50”، تم تخصيصها لإعادة بناء المدارس في مناطق عودة الأهالي من المخيمات، منوهًا إلى أن الوزارة تشارك لجنة “سوريا بلا مخيمات” البيانات المتعلقة بالمدارس والمناطق المستهدفة بالعودة.

وبيّن تركو أن الوزارة ستفتتح الأسبوع المقبل أول مدرسة دولية خاصة تمنح البكالوريا الدولية في سوريا، لافتًا إلى أن صدور مرسوم خاص بالمدارس الدولية، يفتح المجال أمام المدارس الدولية الخاصة في سوريا. كما تم إضافة هوية بصرية جديدة للمدارس بهدف جعل البيئة المدرسية أكثر جذبًا للطلاب.

وفيما يتعلق بالكوادر التعليمية، قال الوزير محمد تركو إن الوزارة أعادت أكثر من 14 ألف معلم مفصول بسبب مشاركته في الثورة، مع منحهم أحقية اختيار العمل بأقرب مكان إلى سكنهم، منوهًا إلى أن مشروع تثبيت المعلمين المفصولين وصل إلى مراحله الأخيرة قبل تحويله لمجلس الشعب، كما أن المعلمين الذين بلغوا سن التقاعد قبل التحرير مشمولون بمشروع القانون واحتساب سنوات خدمتهم.

واشتكى الوزير محمد تركو من تدخل بعض لجان الأحياء في تقييم الكوادر التعليمية في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن قانون شؤون المعلمين، يضع إطارًا قانونيًا للتعامل مع المعلم ويعتمد مبدأ التسلسل في الدرجات. وأضاف أن القانون يتضمن 6 درجات، موضحًا أن المعلم ينتقل من درجة إلى أخرى وفق نقاط محددة تعتمد على الدورات والتقييم بهدف دعم المنظومة التعليمية بمعلمين جيدين.

وبخصوص الطلاب والمناهج، اعتمدت وزارة التربية فترة انتقالية مدتها سنتان للطلاب الذين درسوا المناهج القديمة للوصول إلى المنهاج الموحد، بحسب تركو، مشيرًا إلى أن تدفق الطلاب العائدين يواجه تحديات نقص الوثائق وصعوبات اللغة واختلاف المناهج التي درسوها. وأضاف تركو أن الوزارة أنهت منذ 6 أشهر المعايير الوطنية لبناء المناهج الجديدة، مشيرًا إلى تحويلها لمجلس الشعب، كما طبعت الوزارة 41 مليون كتاب هذا العام، مقارنة بـ28 مليون كتاب خلال العام الماضي. وأوضح الوزير أن جميع طلاب الصف الأول وحتى الصف الرابع سيستلمون كتبًا جديدة.

وبيّن أن معادلة الشهادات أصبحت إلكترونية بالكامل عبر تسجيل الطالب وتحميل الشهادة والهوية والبيانات، مع العمل على تفعيل إلزامية التعليم وفقًا للقانون رقم 7 للمرحلة الأساسية. وتوقع تركو وصول أعداد الطلاب إلى ستة ملايين طالب خلال العام الدراسي الحالي، لافتًا إلى أن أعداد المتسربين تقدر بمليوني طالب، نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعية إضافة إلى غياب المدرسة. ونوه إلى أن الوزارة تعمل على خطتين طارئة واستراتيجية لتأمين حق التعليم وتطوير منظومته بهدف الانتقال من معالجة الفجوات إلى بناء منظومة تعليمية أكثر قوة وعدالة.

شارك الخبر: