مجلس الشعب السوري يستدعي وزير الطاقة لجلسة استماع عاجلة على خلفية رفع أسعار المحروقات


هذا الخبر بعنوان "مجلس الشعب السوري يطلب وزير الطاقة لجلسة استماع" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وافق مكتب مجلس الشعب السوري، اليوم الاثنين 14 من أيلول، على عقد جلسة استماع لوزير الطاقة، محمد البشير، بهدف مناقشة نشرة أسعار المشتقات النفطية الجديدة. وأوضح المجلس عبر معرفاته الرسمية أن هذه الجلسة جاءت تلبية لطلب تقدم به رئيس لجنة الطاقة بالمجلس إقبال منصور، للاستماع إلى توضيحات من الوزارة تتعلق بأسباب ارتفاع الأسعار والاعتبارات التي أدت إلى إصدارها.
ومن المقرر أن تُعقد الجلسة يوم الخميس 17 من أيلول، في تمام الساعة 12 ظهرًا، بمقر مجلس الشعب، استنادًا إلى المادة “30” من الإعلان الدستوري، وعملًا بأحكام المادة “168” من النظام الداخلي. وأكد المجلس أن هذه الجلسة تتناول ملفًا بالغ الأهمية يمس حياة المواطنين ومعيشتهم بشكل مباشر، لتضع التوضيحات الحكومية أمام أعضاء مجلس الشعب.
أسعار جديدة للمشتقات النفطية
وكانت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية قد أصدرت تعديلًا على أسعار المشتقات النفطية في 13 من أيلول، تضمن رفع سعر ليتر بنزين “95” من 152 إلى 195 ليرة سورية جديدة، وبنزين “90” من 147 إلى 185 ليرة، بينما ارتفع سعر ليتر المازوت من 125 إلى 175 ليرة. كما شملت الزيادة سعر أسطوانة الغاز المنزلي لترتفع من 1470 إلى 1600 ليرة، والغاز الصناعي من 2350 إلى 2570 ليرة جديدة.
وبررت وزارة الطاقة تلك القرارات بارتفاع تكاليف شراء المشتقات النفطية عالميًا، بالتزامن مع خضوع مصفاة بانياس لأعمال صيانة رئيسية تُعرف بالعمرة وتستمر لمدة نحو شهرين، مما يرفع حجم الحاجة لاستيراد المشتقات النفطية الجاهزة. وأشارت الوزارة حينها إلى أن القرار مؤقت، وأن الأسعار ستخضع للمراجعة تبعًا لتطورات الأسعار العالمية للنفط وعودة المصفاة للعمل بطاقتها الإنتاجية الكاملة.
احتجاجات ضد أسعار المحروقات
على الصعيد المقابل، شهدت عدة محافظات سورية، بدءًا من يوم أمس الأحد 13 من أيلول، موجة احتجاجات وقطع للطرقات اعتراضًا على تطبيق قرار رفع أسعار المحروقات، وسط مطالبات بمراجعة القرار للتخفيف من انعكاساته السلبية على تكاليف النقل والخدمات والمواد الأساسية. وامتدت هذه الاحتجاجات لتشمل محافظات شمال شرقي سوريا وصولًا إلى حلب وإدلب وحماة، مترافقة مع قطع الطرق وإشعال الإطارات وسط دعوات للإضراب احتجاجًا على الأسعار المستجدة.
وجاءت هذه الاحتجاجات وسط مخاوف عامة في الأسواق من انتقال موجة الغلاء الجديدة لتطال أجور النقل وأسعار مختلف السلع والخدمات، لا سيما في ظل اعتماد قطاعات واسعة على المشتقات النفطية في أعمالها اليومية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد