تحذيرات اقتصادية في ألمانيا من بلوغ سعر الديزل 3 يورو وسط اشتعال أزمة النفط العالمية


هذا الخبر بعنوان "خبراء يحذرون: الديزل قد يصل إلى 3 يورو في ألمانيا إذا استمرت أزمة النفط" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُواجه ألمانيا موجة متصاعدة من ارتفاع أسعار الوقود بالتزامن مع استمرار صعود أسعار النفط عالمياً نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط والمخاوف المحيطة بأمن طرق نقل الطاقة. وقد تجاوز سعر خام برنت صباح الاثنين حاجز 107 دولارات للبرميل، بعد أن أغلق يوم الجمعة قرب 105 دولارات، وسط مخاوف حقيقية من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات النفط القادمة من منطقة الخليج.
وقد انعكست هذه الزيادة بشكل مباشر على محطات الوقود الألمانية؛ إذ ارتفعت تكلفة ملء 50 لترًا من الديزل من نحو 108 يورو في بداية أغسطس إلى ما يقارب 120 يورو في المتوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع في بعض الأوقات. وأظهرت بيانات سوق الوقود أن متوسط سعر الديزل بلغ نحو 2.40 يورو للتر، بينما وصل سعر بنزين Super E10 إلى نحو 2.27 يورو للتر، مع تسجيل أسعار أعلى بكثير في بعض المناطق والمحطات.
وفي السياق ذاته، حذر كبير الاقتصاديين في بنك ING، كارستن برزيسكي، من أن استمرار بقاء سعر النفط فوق مستوى 110 دولارات للبرميل لفترة طويلة قد يجعل سيناريو وصول الديزل إلى 3 يورو للتر قريباً بصورة خطيرة. وأوضح أنه في حال بلوغ هذا المستوى، فإن ملء خزان بسعة 50 لترًا من الديزل سيكلف نحو 150 يورو، بينما قد يقترب سعر البنزين من 2.50 يورو للتر الواحد، أي ما يعادل نحو 125 يورو للخزان نفسه.
ويتعرض الديزل لضغوط تفوق البنزين نظراً لاعتماد ألمانيا القوي على استيراده، في وقت يعاني فيه السوق العالمي من نقص نسبي في الديزل المكرر. وتتفاقم هذه الضغوط جراء التوترات في الشرق الأوسط، وتحديداً المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز وباب المندب وخطوط نقل النفط السعودية، التي تعد شرايين حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، حيث قد تؤدي أي اضطرابات جديدة في هذه الممرات إلى قفزات إضافية في أسعار النفط والنقل والتامين.
ومع استمرار تصاعد الأسعار، احتدم الجدل السياسي داخل ألمانيا؛ فقد دعا ديتمار فويدكه، رئيس حكومة براندنبورغ المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى فرض سقف أعلى لأسعار الوقود لمنع محطات البنزين من تجاوزه. وفي المقابل، أبدت وزيرة الاقتصاد كاتارينا رايشه من حزب CDU رفضها لهذه الفكرة، في حين يرى خبراء اقتصاديون أن خفض الضرائب على الوقود قد يمثل حلاً بديلاً لتخفيف العبء المالي عن السائقين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد