مشروع "سيلك لينك" نقطة تحول كبرى لتعزيز البنية التحتية الرقمية ورفع سرعات الإنترنت في سوريا


هذا الخبر بعنوان "خبير رقمي: مشروع “سيلك لينك” خطوة لتعزيز البنية التحتية الرقمية في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الخبير في التسويق الرقمي والأمن السيبراني رشيد حموي أن مشروع "سيلك لينك" يمثل خطوة عملية هامة لتعزيز البنية التحتية الرقمية في سوريا. ويتم ذلك عبر إتاحة مصادر متعددة لاتصالات الشبكة من خلال كابلات بحرية وبرية قادمة من تركيا والأردن، متوقعاً أن يسهم المشروع في رفع مستوى الإنترنت في سوريا بما يتجاوز 160 ضعفاً مقارنة بالوضع الحالي.
وأوضح حموي، خلال تصريحات متلفزة، أن المشروع سيعمل على زيادة الموارد واستقرار الخدمة، بعد أن كانت جودة الإنترنت تتراجع وتتكرر الأعطال عند تضرر الكابل البحري. وأشار إلى أن الاعتماد على مسارات ومصادر متنوعة يضع البلاد أمام مرحلة أفضل من حيث السعات المتاحة، لافتاً إلى أن النتائج ستظهر على المدى المتوسط خلال سنة إلى سنتين لتنعكس بشكل فعلي على أرض الواقع.
وشدد الخبير على أن زيادة سرعات الإنترنت تتطلب بالتوازي أقصى درجات الحذر والجاهزية، مع إعطاء الأولوية القصوى للأمن السيبراني لحماية بيانات المواطنين وقطاعات الأعمال. وبين أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن الخطوات العملية لمشروع "سيلك لينك" الذي تشرف عليه وزارة الاتصالات لرفع مستوى الإنترنت عبر تعزيز الخطوط الشبكية في مرحلته الأولى، وإنشاء مراكز بيانات في مختلف المناطق خلال المرحلة الثانية.
وأضاف أن سوريا تشهد نقلة نوعية نحو التطبيق العملي بعد أن كانت الخطوات نظرية قبل عام، موضحاً أن التنفيذ بدأ تباعاً بدءاً من توقيع الاتفاقية مع شركة (STC) السعودية في شهر مارس الماضي، وصولاً إلى مد الكابل البحري الجديد.
وفي سياق متصل، كان وزير الاتصالات عبد السلام هيكل قد أعلن في شهر فبراير الماضي عن انطلاق تنفيذ مشروع "سيلك لينك"، مبمُّناً أن المشروع يستثمر الموقع الجغرافي للبلاد كممر دولي للبيانات ويعيد إحياء دور سوريا التاريخي في الربط بين أوروبا وآسيا، ومشيرًا إلى تقدم 18 شركة للاستثمار وفوز شركة (STC) السعودية بعد تقييم دقيق.
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد
سياسة