التصعيد الحوثي الأخير يدفع السعودية وواشنطن لإعادة تقييم خياراتهما في اليمن


هذا الخبر بعنوان "تمدد “الحوثيين” يعيد السعودية وواشنطن إلى حسابات حرب اليمن" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وضعت التطورات العسكرية المتسارعة في اليمن كل من السعودية والولايات المتحدة الأميركية أمام حسابات معقدة، بالتزامن مع اتساع نطاق هجمات جماعة “الحوثي” باتجاه الأراضي السعودية، وتقدمها المستمر على الساحل الغربي وسيطرتها على ممرات الملاحة الحيوية في البحر الأحمر.
وأعلنت جماعة “الحوثي” استهداف قاعدة عسكرية في منطقة شرورة السعودية، في وقت واصلت فيه القوات الحكومية اليمنية غاراتها على مواقع الجماعة في تعز ومأرب والبيضاء والساحل الغربي. وأوضح المتحدث العسكري باسم جماعة “الحوثي”، يحيى سريع، أن الهجوم استهدف مخازن أسلحة وغرف قيادة وسيطرة في القاعدة المذكورة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وتكتسب هذه الهجمات أهمية بالغة بالنسبة للرياض التي سعت خلال السنوات الماضية لتقليص انخراطها العسكري المباشر. وأفادت مصادر بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى اتصالات بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لحثه على اتخاذ إجراءات عسكرية ضد جماعة “الحوثي”، بينما أشارت تقارير أخرى إلى طلب الدعم الاستخباراتي فقط، في ظل إرسال الولايات المتحدة لنحو 100 مستشار عسكري إلى السعودية لتقديم الدعم التقني والاستخباراتي دون تدخل واسع.
وفي السياق ذاته، أدى تمدد جماعة “الحوثي” نحو الساحل الغربي ومضيق باب المندب إلى تراجع صادرات النفط السعودية نحو آسيا، مترافقاً مع خسائر بشرية واجهتها المقاومة الوطنية والقوات الحكومية في معارك الساحل، وسط تحديات ميدانية ولوجستية متزايدة تواجه الحكومة اليمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة