سوريا
سياسة

تصعيد عسكري متسارع في الشرق الأوسط: أزمة مضيق هرمز ومخاطر باب المندب وسط تحركات دبلوماسية مكثفة

syriahomenews١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٢ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري متسارع في الشرق الأوسط: أزمة مضيق هرمز ومخاطر باب المندب وسط تحركات دبلوماسية مكثفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرق الأوسط في يوم ساخن: هرمز بلا فتح فوري والحوثيون يقتربون من باب المندب وتصعيد في غزة ولبنان وترامب يكشف شرط الاتفاق مع ايران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات ميدانية متسارعة على عدة جبهات، بالتزامن مع استمرار الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وتصاعد المخاطر المحيطة بمضيق هرمز وباب المندب، إلى جانب استمرار التوتر في غزة وجنوب لبنان، وسط ظهور ملامح مسارات دبلوماسية موازية من مسقط إلى واشنطن.

في مضيق هرمز، أعلنت طهران عن التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان لفتح مسارات جديدة لدخول السفن وخروجها، دون أن يعني ذلك إعادة فتح المضيق فوراً. ونقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر إيراني أن هذا الاتفاق يمهد لإعادة فتح الممر بشروط طهران. وتزامن ذلك مع تعرض سفينة تجارية إيرانية لضربة قرب جزيرة قشم أدت إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة، فضلاً عن إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن إصابة سفينة أخرى بمقذوف مجهول واشتعال النيران فيها. وتتجه الأنظار نحو اجتماع مرتقب في مسقط يضم إيران ودول خليجية والعراق لمناقشة أمن الملاحة.

من جانبه، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سعي إيران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، مؤكداً رفضه لأي «صفقة سيئة»، ومرجحاً انتهاء الحرب قرب موعد انتخابات التجديد النصفي أو بعده، في ظل غياب مفاوضات مباشرة معلنة بين الطرفين.

وفي اليمن والبحر الأحمر، تزايدت خطورة الأزمة مع تقدم الحوثيين على الساحل الغربي ووصولهم إلى مناطق وجزر استراتيجية قرب باب المندب. وأشارت وكالة «رويترز» إلى أن هذا الوضع يضع إدارة ترمب أمام معضلة جديدة، خصوصاً بعد رفض واشنطن طلباً سعودياً بشن ضربات مباشرة ضد الحوثيين والاكتفاء بالدعم الاستخباري. وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» بأن القوات اليمنية تعيد تنظيم صفوفها بعد خسارة مواقع واسعة، بينما أعلنت السعودية إصابة شخصين وأضرار مادية في جازان جراء مقذوف حوثي.

وفي غزة، استمر الهدوء الهش وسط غارات إسرائيلية وعمليات اغتيال، حيث أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» بوقوع غارات استهدفت مناطق سكنية في تل الهوى وجباليا، بينما تحدثت مصادر طبية عن سقوط قتيلين و13 مصاباً في غارة على مركبة بالقطاع.

أما في لبنان، وفي ظل استمرار الضربات الإسرائيلية على الجنوب، برز مسار تفاوضي جديد مع إعلان واشنطن عن لقاء يجمع السفيرين اللبناني والإسرائيلي الأسبوع المقبل في واشنطن لمناقشة تنفيذ «الإطار الثلاثي»، على أن تُستأنف المفاوضات الرسمية في روما خلال أكتوبر المقبل، وسط احتفاظ إسرائيل بمناطق في جنوب لبنان.

شارك الخبر: