قريباً.. زيارة مرتقبة للرئيس أردوغان إلى دمشق وتتويج التقارب بنحو 40 اتفاقية شراكة


هذا الخبر بعنوان "أردوغان إلى دمشق قريباً.. 40 اتفاقية الشراكة بين تركيا وسوريا" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيزور دمشق قريباً، في خطوة تعكس مستوى التقارب المتسارع بين سوريا وتركيا منذ سقوط نظام بشار الأسد، بالتزامن مع كشف وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني عن إبرام نحو 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده الوزيران في قصر تشرين بدمشق، الأحد، في ختام زيارة فيدان إلى سوريا، وبعد سلسلة لقاءات وزيارات متبادلة بين المسؤولين في البلدين خلال الأسابيع الماضية. ووفق البيان الصحفي، لا تقتصر الشراكة التي تعمل دمشق وأنقرة على توسيعها على الملف السياسي أو الأمني، إذ باتت تشمل الطاقة والنقل والتجارة والتعدين والبنى التحتية، إلى جانب ملفات أكثر حساسية تتعلق بشكل الحكم، ودمج القوى المسلحة، ووجود إسرائيل في الجنوب السوري.
قال الشيباني إن العلاقات السورية التركية شهدت خلال المرحلة الماضية عشرات الاجتماعات على المستويين الرئاسي والوزاري، أفضت إلى توقيع نحو 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم. وأوضح أن التعاون المؤسسي بات يربط 22 وزارة والهيئة سورية بنظيراتها التركية، في مجالات تشمل الطاقة والنقل والتجارة والتعدين وإعادة تأهيل البنى التحتية والقطاعات الخدمية.
وأعتبر الشيباني أن وتيرة اللقاءات بين دمشق وأنقرة تعكس ما وصفه بـ “الشراكة المتسارعة”، مشيراً إلى أن البلدين يتجهان نحو إعداد “وثيقة استراتيجية كاملة” في مجال الطاقة. كما تحدث عن تطلع سوريا وتركيا إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى نحو 10 مليارات دولار سنوياً.
يعد قطاع الطاقة من أبرز الملفات التي شهدت تعاوناً بين دمشق وأنقرة. وأشار الشيباني إلى اتفاقية الطاقة الموقعة في أيار/ مايو 2025، والتي أسهمت في انسياب التيار الكهربائي عبر الحدود إلى مناطق في شمال سوريا. وتعمل اللجنة المشتركة بين البلدين على بحث مشاريع إضافية في قطاعي الطاقة والنقل، ضمن توجه تركي لدعم إعادة ربط سوريا بشبكات النقل والطاقة الإقليمية.
وفي قطاع النقل، أشار الشيباني إلى إعادة تفعيل حركة النقل البري والترانزيت على مدار الساعة عبر معبري باب الهوى والسلامة، إلى جانب التوأمة بين مدينتي حلب وغازي عنتاب. كما تحدث عن تدشين المنطقة الحرة والميناء الجاف في إدلب، ومذكرة التعدين الثلاثية التي وقعت حديثاً.
يرتبط ملف اللاجئين أيضاً بالعلاقة الجديدة بين دمشق وأنقرة، إذ قال الشيباني إن أكثر من 700 ألف سوري عادوا من تركيا إلى بلادهم منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. وأشاد بالموقف التركي الداعم لرفع العقوبات عن سوريا وإعادة فتح السفارة التركية في دمشق.
قال الوزير التركي هاكان فيدان إن على جميع العناصر والتشكيلات المسلحة في سوريا الانضواء تحت مظلة الدولة، مشيراً إلى أن بلاده تريد سوريا مستقرة تتسع لجميع مكوناتها من دون تمييز. ورحب فيدان بمسار حل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” واندماجها في الدولة السورية. وأكد الشيباني بدوره أن الحكومة السورية تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء جيش واحد وحصر السلاح بالمؤسسات الرسمية.
أكد الشيباني أن موقف دمشق من التصعيد الإسرائيلي ثابت وحازم، مطالباً بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك. من جهته، قال فيدان إن تركيا بحثت مع الجانب السوري الهجمات الإسرائيلية على سوريا، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات قد يخدم تنظيم “داعش”، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقفها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة