تصعيد إسرائيلي واسع: قصف مدفعي يطال أطراف بيت جن وتوغلات متكررة في ريف القنيطرة


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يستهدف أطراف “بيت جن” بالمدفعية ويتوغل في ريف القنيطرة الشمالي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها في ريف دمشق الغربي، حيث استهدفت أطراف بلدة بيت جن بقصف مدفعي مكثف. وأفاد مصدر محلي لـ "الوطن" بأن قوة مشاة تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت للمرة الثانية بالقرب من تل "باط الوردة" على أطراف قرية بيت جن، بالإضافة إلى توغل قوة مشاة أخرى إلى منطقة "جورة اللوز" على أطراف البلدة.
وفي ساعات الصباح، توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية بالقرب من منطقة باب السد عند المدخل الجنوبي لبلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وعمدت إلى نصب حاجز عسكري وتفتيش المزارعين والمارة والتضييق عليهم، دون تسجيل حالات اعتقال. وفي السياق ذاته، توغلت دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من أربع سيارات في مزارع الأمل بريف القنيطرة الشمالي، وأقدمت على إضرام حريق في مركز أمهات طرنجة قبل انسحابها، حيث توجّهت صهاريج تابعة لمديرية زراعة القنيطرة إلى الموقع وتمكنت من إخماد الحريق والسيطرة عليه.
وفجر اليوم الأحد، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدد كبير من الآليات العسكرية والمدرعات، بما فيها الدبابات، انطلاقاً من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية الحميدية، مروراً بقرية أوفانيا وصولاً إلى محيط قرية عين النورية، حيث تمركزت قوات الاحتلال داخل التل وسط تحليق لطائرة مُسيّرة، في مشهد يعكس اتساع النشاط العسكري الإسرائيلي دون معرفة طبيعة المهمة أو مدة البقاء.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق ريف القنيطرة، والتي تشمل عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز عسكرية، في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وانتهاك صارخ للسيادة السورية ووحدة أراضيها والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة