سوريا
ثقافة

معرض إدلب للكتاب يعود في دورته الرابعة ليثبت أن الثقافة أقدر على البقاء من الدمار

جريدة الوطن١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٦ م0 مشاهدة
معرض إدلب للكتاب يعود في دورته الرابعة ليثبت أن الثقافة أقدر على البقاء من الدمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إدلب تروي حكاية صمودها لتثبت أن الحرف أقدر على البقاء من كل أشكال الموت والخراب" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت فعاليات الدورة الرابعة من "معرض إدلب للكتاب"، وهي الدورة الأولى التي تقام بعد التحرير، لتؤكد مجدداً أن جذور الثقافة والحضارة في إدلب أعظم وأبقى من آلات الدمار. وتختزن إدلب في أرضها ثلث معالم وآثار سوريا، امتداداً لتاريخ عريق مرّت عليه الآرامية والآشورية والحيثية والرومانية منذ الألف الثالثة قبل الميلاد.

وفي تصريح خاص لـ"الوطن"، أكد مدير المكتبة الوطنية بدمشق، سعيد حجازي، أن تنظيم المعرض في دوراته السابقة تحت وابل البراميل المتفجرة والغارات كان فعلاً للمقاومة والصمود، ومساحة حرة للمفكرين والمواطنين للتحرر من الاحتكار الثقافي والرقابة الأيديولوجية التي فرضها النظام البائد لعقود. وأضاف أنه مع مرحلة البناء والنهوض المؤسساتي، ينتقل المعرض إلى العمل المؤسسي المنتظم تحت مظلة الدولة بمشاركة واسعة من دور النشر.

بدورها، أشارت مديرة الهيئة العامة السورية للكتاب، شهلا سيد عيسى لـ"الوطن"، إلى أن استمرار المعرض يدل على إرادة الحياة لدى الشعب السوري المستمر في عطائه ورسالته الحضارية. وشددت على أهمية مشاركة الهيئة في المعرض لترسيخ فكرة الوحدة السورية وإتاحة الكتاب للجميع بعد غياب إصدارات وزارة الثقافة عن إدلب خلال سنوات الثورة.

يذكر أن فعاليات الدورة الرابعة قد انطلقت بمشاركة نحو 100 دار نشر ومكتبة سوريّة وعربية وأجنبية، لتؤكد إدلب مجدداً أنها منارة لا تنطفئ بالكتاب والقلم.

شارك الخبر: