سوريا
رياضة

تحولات إدارية في الأندية الرياضية السورية: رجال أعمال وشخصيات عسكرية على خط المواجهة

enabbaladi.net١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ م0 مشاهدة
تحولات إدارية في الأندية الرياضية السورية: رجال أعمال وشخصيات عسكرية على خط المواجهة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رجال أعمال وشخصيات عسكرية ضمن إدارات الأندية السورية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الأندية السورية مؤخرًا موجة من التغييرات الجذرية في كوادرها الإدارية، عبر استقطاب أسماء جديدة من خارج الوسط الرياضي التقليدي، بما في ذلك رجال أعمال وشخصيات عسكرية، لتولي قيادة مجالس الإدارات. وشملت هذه التعيينات أندية حطين والنواعير والوحدة وأمية وتشرين، حيث تم اختيار شخصيات مثل عبد القادر زيدان في حطين، وخالد حافظ مراد آغا في النواعير، ورجل الأعمال ماهر المهاجر في الوحدة، والعميد ياسر عبد الرحيم في نادي أمية، إلى جانب علي طه في تشرين.

تأتي هذه التحولات في ظل سعي الأندية لمواجهة أزماتها المالية والتنظيمية وإيجاد مصادر تمويل جديدة، مما يثير تساؤلات حول جدوى الاعتماد على هذه النماذج مقابل الخبرات الرياضية المعتادة. وأوضح الصحفي الرياضي يامن الجاجة أن التغييرات مرتبطة بتقييم أداء الإدارات السابقة ورغبة الجهات المشرفة في دعم العمل، مشيرًا إلى تجديد الثقة ببعض الإدارات مثل إدارة نادي أهلي حلب برئاسة محمد زكريا كعدان، ودخول الصندوق السيادي السوري إلى بعض الأندية مثل نادي الوحدة.

وأكد الجاجة أن تقييم الإدارات يجب ألا يعتمد فقط على النتائج الرياضية التي تتأثر أحيانًا بظروف خارجة عن الإرادة مثل الحظ، بل يجب أن يشمل القدرات الإدارية والمالية وإمكانات كل نادٍ على حدة. وضرب مثالًا بتجربة رئيس نادي الكرامة، محمد فهر كالو، الذي اعتمد على خطة عمل واضحة لتسليط الضوء على سداد الديون والبنية التحتية، مؤكدًا أن ظروف وإمكانات كل نادٍ يجب أن تكون المعيار الأساسي لتقييم نجاح أو فشل إدارته.

شارك الخبر: