سوريا
تكنولوجيا

نقلة نوعية للاتصالات في سوريا مع توقيع اتفاقية الكبل البحري «إيبلا» برفع سعة الإنترنت إلى 31 تيرابت بحلول 2028

Alsoury Net١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ ص0 مشاهدة
نقلة نوعية للاتصالات في سوريا مع توقيع اتفاقية الكبل البحري «إيبلا» برفع سعة الإنترنت إلى 31 تيرابت بحلول 2028

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كبل «إيبلا» يفتح طريقاً جديداً للإنترنت السوري.. 31 تيرابت وسوريا على موعد مع 2028" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قطاع الاتصالات في سوريا محطة هامة إثر توقيع اتفاقية رسمية لإنشاء الكبل البحري «إيبلا»، وهو مشروع يرمي إلى تعزيز الاتصال الدولي، تنويع مسارات الإنترنت، ورفع القدرة الاستيعابية للشبكة للحد من الاعتماد على مسار أحادي للاتصال بالعالم الخارجي.

وقد أبرمت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات الاتفاقية بين الشركة السورية للاتصالات وهيئة الاتصالات القبرصية «سيتا» وشركة UNIFI Communications الأميركية، بغية إنشاء الكبل الرابط بين مدينة طرطوس وقبرص عبر مسار بحري يبلغ طوله نحو 240 كيلومتراً.

ويتألف الكبل من 24 زوجاً من الألياف الضوئية، ومن المخطط أن تبدأ سعته الابتدائية عند التشغيل بنحو 31 تيرابت في الثانية، مع وجود إمكانية لمضاعفتها مستقبلاً لتصل إلى نحو 370 تيرابت في الثانية، ممامنح المشروع مرونة فائقة لاستيعاب النمو المتسارع في تدفق البيانات وخدمات الإنترنت.

ومن المنتظر دخول كبل «إيبلا» الخدمة الفعلية مع مطلع عام 2028، ليُمثل رافداً أساسياً لمسارات الاتصال الدولي لسوريا، في مسعى يتجاوز مجرد تحسين السعات الحالية نحو تشييد بنية تحتية أكثر تنوعاً وقدرة على تلبية الطلب المتصاعد على الإنترنت والخدمات الرقمية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل أن الاتصال الدولي لسوريا لا يمكن أن يرتكز على كبل أو مسار واحد، مبيناً أن المبادرة تستهدف إعادة الارتباط المباشر بالعالم عبر قبرص ضمن استراتيجية شاملة لتنويع مسارات الاتصال الدولي ورفع السعات والارتقاء بجودة الخدمات.

وتكمن أهمية المشروع في إضافته لمسار بحري جديد يدعم شبكة الاتصالات الدولية المرتبطة بسوريا، مما يمنح قطاع الإنترنت قدرة أكبر على مواجهة الأعطال أو الضغوط المحتملة على المسارات القائمة، فضلاً عن دور زيادة السعات الدولية في دعم توسع الخدمات الرقمية ومراكز البيانات والأعمال والتطبيقات السحابية.

ومع اقتراب موعد التشغيل المقرر في عام 2028، يبرز هذا المشروع كركيزة أساسية ضمن استراتيجية أوسع لتطوير قطاع الاتصالات في سوريا وتحديث بواباته الخارجية لضمان مواكبة متطلبات التحول الرقمي.

شارك الخبر: