سوريا
سياسة

كيف تؤثر التحولات الكبرى في اليمن والخليج على أولوية الاستقرار في لبنان؟

syriahomenews١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
كيف تؤثر التحولات الكبرى في اليمن والخليج على أولوية الاستقرار في لبنان؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التحوّلات الضخمة في اليمن والخليج تعلق أولوية لبنان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرى مراقبون ديبلوماسيون أن مواصلة إسرائيل تصعيدها في الجنوب، حتى بعد إنهاء سيطرتها على تلة علي الطاهر وفي موازاة بطء المسار التفاوضي ضمن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، يظهر إسرائيل كأنها تسمح لنفسها باتخاذ قرارات نيابة عن الدولة اللبنانية. وتتذرع إسرائيل بأن الجيش اللبناني لا يتحرك بالدينامية الكافية لنزع سلاح حزب الله، حتى في المناطق التي باتت تطالب بذلك. فالمعادلة التي سرت ما بعد اتفاق 27 تشرين الثاني نوفمبر 2024 نصت على أنه ما لم تقم الدولة اللبنانية بتنفيذ قراراتها بحصر السلاح أو تعطيل مفاعيله، فإن إسرائيل ستتولى ذلك بنفسها، متجاهلة التزاماتها من ضمن اتفاق الإطار.

في المقابل، لا يظهر حزب الله أي مرونة في التعاون مع الدولة على رغم تراجعه العسكري الملحوظ. وتزيد الرهانات لدى الحزب التي تربط بين تلة علي الطاهر وكل من باب المندب ومضيق هرمز من حجم التمسك بالتشدد، في انتظار انقباب ضباب المعركة وما إذا كانت ستسفر عن مكاسب تحد من خسائره في لبنان. إن ما يمكن أن يحصل بين إيران ودول الخليج العربي سيكون بالغ التأثير على لبنان، علماً أن لبنان يشكل جزءاً ضيقاً في هذه المعادلة الإقليمية والدولية الواسعة، ربطاً بالولايات المتحدة وحربها الحالية مع إيران.

تسعى الولايات المتحدة، عبر جهود السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى لدى إسرائيل، إلى تظهير استمرارية اتفاق الإطار من خلال إطلاق بعض الأسرى اللبنانيين والتحضير للقاء مرتقب بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن. ومع ذلك، تستمر إسرائيل في محاولة تكريس واقع جنوبي جديد، بينما ترنو طهران إلى استدراك انهيار نفوذها كلياً في لبنان وسط تحولات إقليمية كبرى تتجاوز الإطار اللبناني الضيق.

شارك الخبر: