سوريا
سياسة

مبادرة أميركية جديدة لوقف الحرب الروسية-الأوكرانية قبل الشتاء فهل تنجح الدبلوماسية؟

syriahomenews١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ ص0 مشاهدة
مبادرة أميركية جديدة لوقف الحرب الروسية-الأوكرانية قبل الشتاء فهل تنجح الدبلوماسية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مبادرة أميركية لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية… هل يتوقف نزيف الدم قبل الشتاء؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم د. خالد العزي. عاد التحرك الأميركي إلى واجهة الأحداث في الحرب الروسية-الأوكرانية، وذلك مع زيارة مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو ثم كييف خلال الأسبوع الماضي، بهدف طرح أفكار تسعى لإعادة إطلاق المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

لا تزال مواقف موسكو وكييف متباعدة للغاية بشأن القضايا الرئيسية؛ فروسيا تسعى للوصول إلى اتفاق يعالج ما تعتبره أسباباً جوهرية للحرب، بينما ترفض أوكرانيا تماماً التنازل عن أي أراضٍ إضافية. ونتيجة لذلك، قد يكون السيناريو الأكثر واقعية على المدى القريب هو التوصل إلى هدنة مرحلية أو وقف تدريجي لإطلاق النار، يتضمن تبادل الأسرى وحماية منشآت الطاقة وتدابير إنسانية، قبل الدخول في مفاوضات سياسية أوسع.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المبعوثين الأميركيين قدما أفكاراً جيدة، بينما عبر الجانب الروسي عن أمله في استئناف المحادثات قريباً. يطرح هذا التطور تساؤلاً جوهرياً حول قدرة واشنطن على دفع موسكو وكييف نحو تسوية توقف نزيف الدم، أم أن الخلافات العميقة ستظل هي الأقوى أمام المبادرات الدبلوماسية.

يمثل ضغط الوقت عنصراً حاسماً، إذ ترتفع كلفة المواجهة وتتضاعف أضرار الضربات الجوية على البنية التحتية وشبكات الطاقة كلما اقترب فصل الشتاء. ولهذا السبب، تمثل الفترة القادمة نافذة دبلوماسية بالغة الأهمية يمكن استثمارها لتحقيق وقف لإطلاق النار أو خفض التصعيد في مرحلة أولى.

تظل القضايا العالقة والحدود ومستقبل علاقة أوكرانيا بحلف شمال الأطلسي والعقوبات المفروضة على روسيا من أبرز العقبات المعقدة التي قد تعطل أي اتفاق محتمل. ومع امتلاك الولايات المتحدة لأوراق ضغط مهمة على الطرفين، يبقى نجاح هذه الوساطة مرهوناً بتجنب فرض تسوية أحادية وبموافقة كل من روسيا وأوكرانيا وأوروبا لضمان استمرار الاستقرار والأمن الإقليمي.

شارك الخبر: