سوريا
اقتصاد

وزارة الطاقة توضح أسباب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتؤكد طابعه المؤقت

قناة الإخبارية١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م0 مشاهدة
وزارة الطاقة توضح أسباب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتؤكد طابعه المؤقت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية مؤقت ويهدف لضمان تدفق التوريدات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت وزارة الطاقة أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في سوريا يعود إلى زيادة استثنائية في تكاليف تأمين هذه المادة على مستوى العالم، بالتزامن مع أعمال الصيانة الشاملة في مصفاة بانياس، مشددة على أن هذا التعديل مؤقت ويهدف إلى ضمان استمرارية تدفق الإمدادات وتوفيرها في السوق المحلية.

وبيّنت الوزارة، وفقاً لما نشرته وكالة "سانا" يوم الأحد 13 أيلول 2026، أن السوق المحلية تتأثر بشكل مباشر بارتفاع تكاليف استيراد البنزين والمازوت والفيول عالمياً، بالتزامن مع توقف مصفاة بانياس لإجراء عمرة شاملة تستغرق نحو شهرين، مما يرفع الحاجة المؤقتة لاستيراد المنتجات الجاهزة.

وتواجه أسواق الطاقة ضغوطاً عالمية تتمثل في تراجع المعروض، واضطرابات طاقات التكرير في روسيا والشرق الأوسط، فضلاً عن تعطل حركة الملاحة وطرق الإمداد في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وارتفاع أجور الشحن والتأمين، حيث يقترب سعر طن المازوت عالمياً من 1400 دولار، والبنزين من 1350 دولاراً، بينما يتداول خام برنت عند نحو 100 دولار للبرميل.

وفيما يخص الاستهلاك والاستيراد، أوجبت الوزارة حاجة البلاد اليومية بنحو 300 ألف برميل من النفط ومشتقاته، في حين يبلغ الإنتاج المحلي حوالي 100 ألف برميل يومياً، جزء منها نفط ثقيل لا يتطابق بالكامل مع مواصفات المصافي المتاحة. وتعتمد السوق المحلية بنسب كبيرة على الاستيراد لتغطية الاحتياجات، مثل المازوت الذي يغطي الاستيراد نحو 60 بالمئة من احتياجاته اليومية البالغة 7.72 ملايين لتر، إضافة إلى استيراد نسب ملحوظة من البنزين والغاز المنزلي.

وأشارت وزارة الطاقة إلى أن عمرة مصفاة بانياس ستستمر لشهرين، مما يتطلب شراء المنتجات الجاهزة من الخارج لردم الفجوة بين تكلفة التأمين وسعر البيع المحلي، وضمان استمرار دورة تمويل التوريد وتأمين السيولة اللازمة للشحنات المقبلة، لافتة إلى وجود التزامات مالية كبيرة تشمل مستحقات الشركة السورية للبترول على الشركة السورية للكهرباء بنحو 1.7 مليار دولار خلال عام 2026.

وختمت الوزارة بالتأكيد على أن الأسعار ستخضع للمراجعة المستمرة وفقاً لمتغيرات الأسواق العالمية وعودة مصفاة بانياس للعمل بكامل طاقتها، مشددة على أهمية الحلول الاستراتيجية المتمثلة في رفع الإنتاج المحلي، وإعادة تأهيل الحقول، وتطوير البنى التحتية لتعزيز أمن الإمدادات وتقليل التأثر بالصدمات الخارجية.

شارك الخبر: