سوريا
ثقافة

معرض «للفن أثر 2026»: منصة سنوية توثق تحولات المشهد التشكيلي وتبرز غنى الفن السوري

جريدة الوطن١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ م0 مشاهدة
معرض «للفن أثر 2026»: منصة سنوية توثق تحولات المشهد التشكيلي وتبرز غنى الفن السوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«للفن أثر 2026».. منصة سنوية تحتفي بتنوع الفن السوري وتوثق تحولات المشهد التشكيلي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتضن المركز الوطني للفنون البصرية معرض «للفن أثر 2026»، الذي نظّمته “مديرية الفنون الجميلة” التابعة لوزارة الثقافة، بمشاركة واسعة من الفنانين السوريين الذين قدموا تجارب متميزة ومتنوعة شملت الرسم، والتصوير، والنحت، والخزف، والحفر، والطباعة، والخط العربي، والحرف، بالإضافة إلى فن الفيديو، والتجهيز في الفراغ، والفنون الرقمية والوسائط الجديدة.

ويُعد هذا المعرض مساحة مفتوحة تمكن الفنانين من عرض أعمالهم ورؤاهم من دون التقيد باتجاه أو مدرسة فنية محددة؛ إذ تضم أروقته أعمالاً تعبر عن الإنسان والذاكرة والمكان والزمن، إلى جانب أعمال أخرى تستند إلى اللون والشكل والتجريد والخيال، مما يعكس ثراء التجربة البصرية السورية وتعدد مدارسها.

وفي تصريح إعلامي، أكد مدير “مديرية الفنون الجميلة” وسيم عبد الحميد أن المعرض يجمع مختلف التجارب الفنية في فضاء واحد، مما يتيح للفنان تقديم عمله خارج القوالب الجاهزة ويبرز التنوع الكبير في الفن السوري. وأشار عبد الحميد إلى أن المشروع يهدف إلى تأسيس أرشيف بصري سنوي للحركة التشكيلية السورية يرصد التحولات الفنية ويوثق نتاج الفنانين لتعزيز حضور الفنون البصرية. كما أوضح أن شروط المشاركة تتطلب أن تكون الأعمال أصلية ومبتكرة خلال العامين الماضيين على الأقل، ومرفقة بسيرة فنية مختصرة وصورة واضحة للعمل.

وشهد المعرض تنوعاً كبيراً في الأساليب والموضوعات؛ حيث قدم الفنان أسامة دياب عملاً بتقنية الأكريليك يستحضر الفلكلور السوري وصور النساء الريفيات في لحظة رحيل بتركيز على خصوصية الزي الشرقي والبيئة الجغرافية. وبدوره، قام الفنان بشير بشير بتوظيف الحرف العربي ضمن فضاء اللون وتجريده من بعض قواعده الأساسية مع الحفاظ على خصوصيته ضمن اللوحة التشكيلية الحروفية. أما الفنان وسام الشعباني، فقد استلهم عمله من رحلاته على الدراجة في دمشق ومحيطها وخصوصاً مناطق الغوطة، ليختزل مشاهداته لجمال المدينة من زاوية فريدة.

ولا تقتصر فعاليات «للفن أثر 2026» على عرض الأعمال الفنية فحسب، بل تشمل أيضاً ندوات حوارية، وورشات عمل تخصصية، وجولات إبداعية، فضلاً عن استقبال طلاب المؤسسات التعليمية ومراكز الفنون التشكيلية لتعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور المهتم.

شارك الخبر: