ترامب يكشف تفاصيل تواصل الحوثيين مع واشنطن بشأن اليمن ورفض التدخل العسكري المباشر


هذا الخبر بعنوان "ترامب: “الحوثيون” لا يريدون قتالنا وطلبوا عدم التدخل في اليمن" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته لأيرلندا، إن جماعة “الحوثي” الموالية لإيران طلبت من الولايات المتحدة الأميركية عدم التدخل عسكرياً في اليمن، مؤكداً أن الجماعة “لا تريد قتالنا”، وذلك بالتزامن مع سيطرتها على الساحل الغربي ومضيق باب المندب.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن ترامب قوله إن جماعة “الحوثي” اتصلت بالإدارة الأميركية وأكدت أنها لا تريد أن تهاجمها الولايات المتحدة. وجاءت هذه التصريحات في وقت تكثفت فيه الاتصالات السعودية الأميركية بشأن التطورات الميدانية في اليمن، وسط تقدم جماعة “الحوثي” وسيطرتها على المخا وباب المندب.
وفي ذات السياق، أشار مصدران مطلعان لوكالة “رويترز” إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين على الأقل بترامب، طالباً مساعدة عسكرية أمريكية لمواجهة الجماعة. وبحسب المصدرين، أبلغت واشنطن الرياض بعدم نيتها تنفيذ عمل عسكري مباشر في الوقت الراهن، مع الاستعداد لتقديم دعم استخباراتي ومساعدة في تحديد الأهداف، في حين أكد مسؤول أمريكي كبير استمرار الحوار مع السعودية والحكومة اليمنية.
وتضع هذه التطورات الميدانية إدارة ترامب أمام معادلة صعبة ومعقدة في ظل سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب وحرص واشنطن على تجنب الانخراط العسكري المباشر. وعلى صعيد المواقف الدولية، اتخذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا موقفاً شديد اللهجة تجاه هجمات جماعة “الحوثي” على السعودية وحرية الملاحة في البحر الأحمر، محذرة من تداعياتها على الأمن الإقليمي.
ودعت واشنطن إلى وقف الهجمات ضد حركة التجارة في باب المندب والبحر الأحمر، بينما حمّلت لندن وباريس الجماعة مسؤولية التصعيد وطالبتا بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين. ومن جانبها، دعت روسيا إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي محذرة من تحميل جماعة “الحوثي” وحدها وزر التصعيد، ومؤكدة أن استمرار الصراع من دون تسوية سياسية أدى إلى الوصول للوضع الراهن.
وتسببت هذه التطورات الميدانية في نزوح عشرات الآلاف بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، بينما حذر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ من خطر انزلاق اليمن نحو تصعيد شامل، لتظل التطورات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأمن الملاحة والتجارة الدولية وسط مساعي واشنطن لتحقيق التوازن بين دعم حلفائها وتجنب التورط العسكري المباشر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة