سوريا
سياسة

تصعيد عسكري واسع غربي اليمن يسفر عن آلاف النازحين ومئات الضحايا

الحل نت١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٦ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع غربي اليمن يسفر عن آلاف النازحين ومئات الضحايا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد غربي اليمن.. 46 ألف نازح و1078 قتيلاً وجريحاً" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى تصاعد القتال في غربي اليمن خلال الأسابيع الأخيرة إلى موجة نزوح واسعة، فيما تتزايد الخسائر البشرية وتتقلص قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المتضررين، خصوصاً مع امتداد المعارك إلى مناطق مأهولة في الساحل الغربي ومحافظة تعز.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، إن ما لا يقل عن 46 ألف شخص نزحوا جراء التصعيد حتى الـ10 من سبتمبر/ أيلول، معظمهم في الساحل الغربي وتعز، محذرة من ارتفاع العدد مع استمرار المواجهات. وأوضحت المنظمة أن قرى بأكملها أُفرغت من سكانها في مديريات مقبنة وجبل حبشي والمعافر، فيما غادر سكان مدينة المخا باتجاه مناطق أخرى، وسط تقارير عن وصول نازحين إلى لحج وعدن، وتحرك آخرين شمالاً نحو إب.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار عيسويف، أن المنظمة تمكنت حتى الخميس من تأكيد نزوح نحو 45 ألف شخص، مشيراً إلى أن أكبر معدلات النزوح سجلت في مديريات مقبنة والمخا وجبل حبشي، إضافة إلى حيس والخوخة في الحديدة.

من جهة أخرى، غادر موظفو المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي مدينة المخا قبل وصول جماعة الحوثي إليها، فيما توقفت العمليات الإنسانية مؤقتاً وسط مخاوف بشأن الوصول إلى مخازن المساعدات الموجودة هناك.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1078 قتيلاً وجريحاً جراء تصاعد القتال في عدد من المحافظات بين 6 أغسطس/ آب و5 سبتمبر/ أيلول، بينهم 194 قتيلاً و884 مصاباً، تركز 74 في المئة منها في تعز والحديدة. وفي تقرير منفصل، وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 958 جريمة وانتهاكاً منسوبة إلى جماعة الحوثي الموالية لتهران في مناطق من الحديدة وتعز بين 3 و11 سبتمبر/ أيلول.

ومع تعليق المنظمة الدولية للهجرة تحركاتها العملياتية مؤقتاً، تتزايد الضغوط على الاستجابة الإنسانية في وقت تستنفد فيه مخزونات الطوارئ جزئياً، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وصعوبة وصول العاملين الإنسانيين إلى المناطق المتضررة.

شارك الخبر: