سوريا
سياسة

تحركات دبلوماسية في سلطنة عمان لبحث أبُعاد أزمة مضيق هرمز وسط توقعات أمريكية بقرب انتهاء الحرب

syriahomenews١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ م0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية في سلطنة عمان لبحث أبُعاد أزمة مضيق هرمز وسط توقعات أمريكية بقرب انتهاء الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طهران تتحرّك لبحث هرمز مع دول الخليج… وترامب يتوقّع نهاية الحرب قريباً" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل التحركات السياسية والديبلوماسية على وقع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت تستعد فيه سلطنة عُمان لاستضافة اجتماع يضم إيران وعدداً من دول الخليج والعراق لبحث قضايا مرتبطة بمضيق هرمز ومسارات العبور فيه. يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري، فيما توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب قريباً، مؤكداً أن بلاده تسيطر على المضيق.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني أنّ “طهران تسعى إلى فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، فيما ترفض سلطنة عُمان هذا الطرح”. وقال المسؤول: “إنّ الاجتماع المقرر عقده الاثنين، بدعوة من مسقط، يهدف إلى مناقشة قضايا مرتبطة بمضيق هرمز ومسارات عبور السفن”، مشيراً إلى أنّ “طهران لا تتوقع توقيع اتفاق بشأن المضيق خلال الاجتماع”. ومن المقرر أن تشارك في الاجتماع إيران ودول خليجية إلى جانب العراق، في إطار مساعٍ لمناقشة أمن الملاحة وحركة العبور في أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي المقابل، أعلنت البحرين “عدم مشاركتها في الاجتماع المقرر عقده في سلطنة عُمان الاثنين بين إيران ودول الخليج بشأن مضيق هرمز”. وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان إنّ المملكة “لن تكون طرفاً في أيّ اجتماع جماعي يضمّ إيران قبل عودة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين”، مشيرةً إلى تعرّض البحرين خلال الحرب “لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية وأعيانها المدنية” شنّتها إيران.

وفي السياق، أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ برنامج طهران النووي سلمي، متهمةً تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها استُخدمت لتبرير “العدوان” على إيران. وقالت الوزارة إنّ “التفاهم مع سلطنة عُمان بشأن ممرات العبور في مضيق هرمز لا يعني بالضرورة أن المضيق بات آمناً للملاحة”، مشيرةً إلى أن “استمرار الحصار والحرب الاقتصادية الأميركية يحول دون اعتبار الوضع آمناً تماماً”.

وفي تطوّر سياسي متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ منطقة الشرق الأوسط “ليست بحاجة إلى شرطي”، في إشارة إلى الولايات المتحدة. وأضاف بزشكيان، خلال لقاء مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم على هامش قمة مجموعة بريكس في نيودلهي، أنّ “أمن المنطقة وسلامة أراضيها يجب أن تضمنهما الدول والأطراف الرئيسية فيها”، مؤكداً أن بلاده “لا ترغب في الحرب ولا في استمرارها”.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إنّه يعتقد أنّ “الحرب مع إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر”. وأضاف ترامب في دبلن أنّ “انتهاء الحرب سيحدث قريباً جداً”، معتبراً أن إيران تحاول إطالة أمدها بهدف التأثير في الانتخابات الأميركية، ومشيراً إلى أن أسعار النفط “ستنهار” عند انتهاء الحرب.

شارك الخبر: