تداعيات ميدانية واستراتيجية بعد سقوط المخا وانعكاساتها على باب المندب وتعز


هذا الخبر بعنوان "بعد سقوط المخا.. هل أصبح باب المندب وتعز على خريطة المعركة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يفتح سقوط مدينة المخا وانسحاب القوات الحكومية من مديريات حيس والخوخة والمخا فصلا جديدا وشديد الحساسية في معركة الساحل الغربي اليمني، بعدما انقلبت خريطة الانتشار العسكري رأسا على عقب، خصوصا بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مديرية ذو باب وعدد من الجزر ومنطقة باب المندب الإستراتيجية. ويأتي ذلك في وقت تعيد فيه القوات الحكومية ترتيب صفوفها وتجميع تشكيلاتها تحسبا لجولة جديدة ووشيكة من القتال.
ولايؤدي هذا التحول الدراماتيكي، وفق مراقبين، إلى أن جماعة الحوثي باتت تسير على طريق مفتوح وممهد نحو فرض سيطرتها المطلقة على باب المندب، أو أن مدينة تعز أصبحت هدفها العسكري التالي والمباشر. لكنه يضع المنطقتين في صلب حسابات المعركة المقبلة، في ظل اتساع رقعة المواجهة واحتدام تنافس الإرادات المحلية والإقليمية، واحتمال انتقال الصراع من مرحلة تثبيت السيطرة على الشريط الساحلي إلى محاولة شاملة لإعادة رسم خطوط التماس والسيطرة الجيوسياسية.
ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي علي الذهب أن المعركة مرشحة للاتساع والتعقيد خلال الفترة القليلة القادمة، متوقعا نشوب عمليات برية وبحرية واسعة في المناطق التي استحوذ عليها الحوثيون مؤخرا، ومشيرا إلى تراجع القوات الحكومية وتجهيزها لتحركات عسكرية جديدة.
من جهته، يعتبر الباحث اليمني عادل دشيلة أن سقوط المخا يشكل على المدى القريب هزيمة إستراتيجية قاسية للحكومة اليمنية وللتحالف العربي وداعميه الإقليميين، بينما يستبعد الكاتب والباحث اليمني وسام محمد أن يكون التمدد الحوثي باتجاه مدينة تعز أمرا سهلا أو ميسورا نظرا لصلابة الجبهات وذاكرة المقاومة فيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة