سوريا
عاجل

بعد خمسة أشهر من الاحتجاز: الإفراج عن بحارة سوريين بفدية مالية من قراصنة الصومال

halabtodaytv١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ م0 مشاهدة
بعد خمسة أشهر من الاحتجاز: الإفراج عن بحارة سوريين بفدية مالية من قراصنة الصومال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقابة البحارة تعلن الإفراج عن سوريين مقابل فدية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد خمسة أشهر من المعاناة والانتظار، أفرج قراصنة صوماليون عن سفينة الشحن “إم في سوورد” وطاقمها المؤلف من 17 فرداً، من بينهم 15 بحاراً سورياً، وذلك إثر دفع فدية مالية. تسلط هذه الحادثة الضوء على تصاعد مخاطر القرصنة البحرية قبالة سواحل القرن الإفريقي، وتكشف حجم المعاناة التي يواجهها البحارة السوريون الساعون وراء لقمة العيش.

وتتزامن هذه الواقعة مع تصاعد غير مسبوق في عمليات القرصنة في خليج عدن وسواحل الصومال، حيث رُصد 15 هجوماً على الأقل خلال عام 2026، وهو المعدل الأعلى منذ عام 2013، الأمر الذي يشكل تهديداً خطيراً لحركة الملاحة الدولية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين.

وحسب مصادر أمنية أفادت بها وكالة فرانس برس، فقد استولى القراصنة على السفينة “إم في سوورد” في 26 نيسان بالقرب من سواحل أرض البنط، واحتجزوا طاقمها المكون من 15 سورياً وهنديين اثنين. وقد استخدم المهاجمون السفينة كـ “سفينة قيادة” انطلقت منها زوارق لتنفيذ هجمات أخرى شملت الاستيلاء على سفينتي صيد إيرانيتين وسفينة الشحن “إم في لوتوف” قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقاً مقابل فديات.

تم إطلاق سراح السفينة “سوورد” قرب مدينة جرعد وعاد القراصنة إلى الشاطئ بينما استمر وجود الطاقم على متنها. وتؤكد هذه التطورات عودة نشاط شبكات القرصنة بعد فترة من الهدوء، مما ينذر بتداعيات بالغة على الاقتصاد العالمي وأمن الممرات المائية الحيوية.

شارك الخبر: