زعيمة حزب البديل تطالب بترحيل أكثر من مليون شخص رُفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا وسط جدل واسع


هذا الخبر بعنوان "زعيم حزب البديل : أكثر من مليون شخص رفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا و يجب ترحيلهم" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت أليس فايدل، زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا، أن البلاد تعاني مما وصفتها بـ«أزمة هجرة»، مشددة على أن سياسات الهجرة المتبعة تشكل أعباء ثقيلة على الدولة، ومطالبة في الوقت ذاته بتشديد إجراءات الترحيل.
وجاءت تصريحات فايدل خلال كلمة ألقتها في البرلمان الألماني، حيث أشارت إلى وجود أكثر من مليون شخص يعيشون في ألمانيا وصدرت بحقهم قرارات برفض طلبات لجوئهم، مؤكدة أن هؤلاء الأفراد «يجب ترحيلهم». كما وجهت انتقادات حادة للحكومة متهمة إياها بالعجز عن ضبط ملف الهجرة، وربطت بين استمرار الأوضاع الحالية وزيادة الضغوط على قطاع الأمن والخدمات الاجتماعية.
في المقابل، أثارت الأرقام التي ذكرتها فايدل حالة من الجدل؛ إذ توضح البيانات الحكومية الرسمية في ألمانيا أن وجود قرار سابق برفض طلب اللجوء لا يعني بالضرورة التزام صاحبه بمغادرة البلاد في الوقت الحالي. فقد تمكن العديد ممن رُفضت طلباتهم سابقاً من الحصول لاحقاً على أشكال أخرى من الإقامة القانونية، سواء كانت إقامات مؤقتة أو دائمة.
وتشير البيانات المستندة إلى عمليات تدقيق ألمانية حديثة إلى تسجيل أكثر من مليون شخص في ألمانيا مع نهاية عام 2025 ممن سبق وتعرضت طلبات لجوءهم للرفض مرة واحدة على الأقل، إلا أن النسبة الكبرى منهم لم يكونوا مطالبين بقرار ترحيل نافذ. وفي المقابل، بلغ عدد الأشخاص الملزمين فعلياً بالمغادرة أرقاماً أقل بكثير، وصولاً إلى نحو 259 ألف شخص في منتصف عام 2026، وكان معظمهم يتمتعون بوضع «Duldung» الذي يمثل تعليقاً مؤقتاً لعملية الترحيل.
وتأتي هذه التصريحات التي أدلت بها أليس فايدل تزامناً مع استمرار حزب البديل في تصعيد الضغوط السياسية حول ملف الهجرة مستفيداً من مكاسبه الانتخابية الأخيرة، في حين يتهمه خصومه السياسيون باستغلال أرقام الهجرة بشكل مضلل وتوسيع نطاق مصطلح «الترحيل» ليشمل أشخاصاً يقيمون حالياً بطريقة قانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة