سوريا
تكنولوجيا

تقرير أممي: المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي أداة رئيسية لتوسع الجماعات الإرهابية عالمياً

sana.sy١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٦ ص0 مشاهدة
تقرير أممي: المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي أداة رئيسية لتوسع الجماعات الإرهابية عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: المنصات الرقمية تعزّز انتشار الدعاية الإرهابية عالمياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير صادر عن المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن عن توسع غير مسبوق في لجوء الجماعات الإرهابية إلى استخدام الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتصبح الدعاية عنصراً محورياً في هيكلها العملياتي.

وأفاد التقرير الذي نُشر على موقع الأمم المتحدة الرسمي أمس الجمعة بأن الدعاية الإرهابية تحولت إلى منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تعزيز قدرات التأثير، والسيطرة، والتجنيد، وجمع التبرعات، وتنسيق العمليات عبر شبكة الإنترنت.

وفي سياق استهداف الفئات الشابة، رصد التقرير توجهاً مثيراً للقلق يتمثل في تركيز الجهود على الأطفال والشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي ومختلف الألعاب الإلكترونية. وعملت جماعات متطرفة على تطوير ألعاب إطلاق نار تتضمن محتوى عنيفاً، أو عمدت إلى تعديل ألعاب سابقة لغرس أفكار متطرفة ضمن قوالب ترفيهية معتادة. كما تصاعد تداول المحتوى بالغ العنف، والذي يضم لقطات إعدام وصوراً للضحايا، كوسيلة للتجنيد والضغط النفسي.

وتطرق التقرير إلى وجود فجوة زمنية وتنظيمية متسارعة بين سرعة تكيف الجماعات الإرهابية مع المستجدات الرقمية، وبطء استجابة الحكومات في سن تشريعات وسياسات ناجعة لمواجهتها، مما يتيح لتلك التنظيمات مساحات أوسع لتوسيع نفوذها الرقمي. وضرب التقرير مثالاً بتنظيم “داعش” و”حركة الشباب في الصومال” اللذين يستغلان الدعاية لإضفاء شرعية مزعومة، وتسهيل جمع الأموال، وإبراز صورة السلطة.

وفي ختام التقرير، دعت الجهات المعنية إلى صياغة استراتيجيات شاملة تعامل الدعاية الإرهابية فرعاً تشغيلياً أساسياً وليس مجرد محتوى عرضي، مع الالتزام التام بقوانين حقوق الإنسان الدولية. كما حثّ على رفع كفاءة الدول الأعضاء لمراقبة الفضاء الرقمي وحماية الشباب.

يُذكر أن تقرير صادر عن شركة “أنثروبيك” الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي كان قد أشار في وقت سابق إلى محاولة مستخدمين مرتبطين بميليشيا الحوثي في شمال اليمن توظيف روبوت المحادثة “كلود” لتطوير أسلحة وصواريخ متقدمة.

شارك الخبر: