في زيارة رسمية إلى دمشق: تركيا تسلم سبعة أطفال سوريين إلى دار "لحن الحياة"


هذا الخبر بعنوان "دار “لحن الحياة” تستلم أطفالًا سوريين من تركيا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قامت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش بتسليم 7 أطفال سوريين كانوا يتلقون الرعاية والحماية تحت رعاية الدولة في تركيا إلى السلطات المعنية في سوريا، وذلك خلال زيارة رسمية قامت بها إلى العاصمة دمشق.
وأجرت غوكطاش زيارة يوم أمس الجمعة إلى دار "لحن الحياة" للأيتام، والتي تمثل المقر الجديد للأطفال المشمولين برعاية وحماية الدولة في دمشق، وكان في استقبالها كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات، والسفير التركي لدى دمشق نوح يلماز.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، أكدت غوكطاش أن فريستي الحروب الأساسيتين هما النساء والأطفال، مشددة على أن تركيا ساندت الشعب السوري طوال فترة الحرب. وعن تفاصيل عملية إعادة الأطفال الذين تمتعتهم الحماية في تركيا ولهم امتدادات أسرية في الداخل السوري، أوضحت قائلة: "بناء على التقييم الاجتماعي، سلمنا 3 فتيات و4 أطفال ذكور إلى الدولة السورية ضمن إطار العودة الطوعية. هؤلاء الأطفال لديهم روابط أسرية هنا".
كما بينت الوزيرة أن هذه الخطوة تندرج ضمن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع نظيرتها السورية خلال شهر مايو/ أيار الماضي فيما يخص قطاع الخدمات الاجتماعية، مؤكدة استمرار التعاون المشترك بين الجانبين في عدة مجالات بما يخدم المصلحة الفضلى للأطفال وفق مبدأ العودة الطوعية.
ولفتت إلى أن دفعات أخرى من الأطفال ستعود توالياً إلى سوريا عقب إنجاز تقييمات الحالة الاجتماعية المطلوبة، مشيرة كذلك إلى خطط لتنفيذ مشاريع مشتركة مخصصة للنساء، والأطفال ذوي الإعاقة، وكبار السن بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية.
من جانبها، شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات على محورية حماية الأسرة والطفولة ضمن مسار التعاون الثنائي، مثنية على استضافة تركيا لأعداد كبيرة من السوريين، ومقدمة الشكر لأنقرة على الدعم المبذول خلال الأزمة.
وختمت حديثها بتأكيد استمرار أواصر التعاون بين البلدين، مضيفة: "نحن جاران، ولدينا تاريخ مشترك، وإن شاء الله سيكون لنا مستقبل مشترك أيضا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة