قراءة تحليلية لرسائل وقفة نيويورك: الحراك الدبلوماسي السوري يوسع رقعة الدعم الدولي ضد التصعيد الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "التيناوي يقرأ رسائل وقفة نيويورك: حراك دبلوماسي سوري يوسع دائرة الدعم الدولي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت الوقفة التي شهدها مقر مجلس الأمن في نيويورك، بمشاركة أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم، تسليط الضوء على حجم الدعم الدولي المساند لسوريا في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها ووحدة أراضيها، لا سيما بعد دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل غير شرعي إلى الأراضي السورية.
وأكد المحلل السياسي علي إبراهيم التيناوي أن هذا الحضور الواسع لم يكن موقفاً عابراً، بل جاء ثمرة حراك دبلوماسي سوري متنام ومساع مكثفة لحشد موقف دولي داعم لسوريا في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، والدفع باتجاه تثبيت حقوقها وسيادتها واستعادة أراضيها.
وفي تصريح لـ«الوطن»، أوضح التيناوي أن هناك دعماً كبيراً لسوريا اليوم، معتبراً أنه نتاج لجهد دبلوماسي كبير قادته بعثة سوريا الدائمة في نيويورك والسيد إبراهيم علبي، ومشيراً إلى أن ما قام به بنيامين نتنياهو قوبل باستنكار واسع من الداخل السوري والأصدقاء الإقليميين والدوليين.
وأضاف التيناوي أن أهمية هذا الدعم تتضاعف نظراً لتوقيته الذي يتزامن مع فترة الانتخابات الإسرائيلية وما يرافقها من تهديدات لـبنيامين نتنياهو. وفي المقابل، شدد على أن سوريا تقدم نفسها، استناداً إلى ما تحدث به سابقاً الرئيس أحمد الشرع، كدولة تريد السلام ولا تسعى لفتح جبهات عداء، مؤكداً أن الدبلوماسية السورية تعمل بفاعلية كبيرة لكسب تأجيد دولي واسع.
وختم التيناوي بالاشارة إلى أن هذا الحراك يشمل دولاً إقليمية وعالمية مختلفة تقف إلى جانب سوريا في حقها في الجولان، ودعم مسار بناء دولة جديدة موحدة واستعادة الأراضي، وصولاً إلى اتفاق يحقق المصلحة السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة