سوريا
سياسة

مؤشرات إيجابية نحو حل أزمة السويداء وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة

جريدة الوطن١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ ص0 مشاهدة
مؤشرات إيجابية نحو حل أزمة السويداء وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السويداء على سكة التوافقات.. وتغير الرهانات" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتطرق مؤشرات العودة لملف السويداء نحو طاولة البحث والمشاورات الداخلية والإقليمية والدولية إلى احتمالية وضع الجنوب عموماً على سكة المسار المنتظر. مؤشرات الحراك السياسي والدبلوماسي السوري مع الحلفاء تمضي بهذا الاتجاه، وليست هي المؤشر الوحيد، فقد تعلن عما قريب عن نتائجها، رغم أن طبيعة التحولات وترتيباتها النهائية محصورة بالطاولة والتوافقات.

الأكثر تعقيداً على جدول الطاولة يبقى الموقف الإسرائيلي، وحدود كبح جماح قيادته اليمينية المتطرفة وأطماعها في عموم مشهد المنطقة. وبرزت رسالة الرئيس الروحي للدروز في إسرائيل، موفق طريف، وحديثه عن اتصالات دولية تجرى مع الولايات المتحدة للوصول إلى حل للأزمة. كما شهد الأسبوع المنصرم تفاهمات وتصريحات ولقاءات أمريكية وأردنية وتركية وسورية تحت عناوين تثبيت الاستقرار وتحقيق السيادة السورية.

لكن السويداء في عمقها هي أهل وبيوت وطلاب وموظفون وأسواق وطرق وحياة يومية أرهقتها الأزمة، وثمة إرادة في شوارع السويداء بدأت تظهر يمكن البناء عليها. وكشفت التقارير الصحفية أن الفريق المرتبط بالجانب الإسرائيلي، متمثلاً بالهجري، قد مدّ شبكة خطوطه ومنهجه ونياته قبل التحرير السوري، مما زاد من تعقيد الصعوبات لتصل إلى مستقبل الدولة السورية.

وأشار المحلل السياسي في صحيفة «هآرتس» تسفي برئيل إلى أن إسرائيل قد تتخلى عن دروز سوريا بعد انتهاء الحاجة إليهم كورقة ضغط، وقد تجد نفسها مطالبة بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في سوريا والتراجع عن دعمها المباشر للشيخ حكمت الهجري في حال اتجهت الولايات المتحدة نحو تسوية سياسية مع دمشق. وفي المقابل، تتسع دائرة الرفض في الأوساط المجتمعية في المحافظة، ليس آخر مؤشراتها خروج أبرز الزعامات التقليدية، ممثلة بعبد الله الأطرش، ليبقى المؤكد أن الحل لا يبنى إلا داخل الإطار السوري وحده.

شارك الخبر: