سوريا
ثقافة

بطابع البيت الدمشقي.. سوريا تسجل حضوراً رسمياً للمرة الأولى في معرض إسطنبول للكتاب العربي

zamanalwsl٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٣ ص0 مشاهدة
بطابع البيت الدمشقي.. سوريا تسجل حضوراً رسمياً للمرة الأولى في معرض إسطنبول للكتاب العربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جناح بطابع دمشقي.. سوريا تحضر رسميا معرض إسطنبول للكتاب العربي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسجل سوريا حضوراً رسمياً للمرة الأولى في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، بعد مشاركة قراء وكتاب ودور نشر من سوريا في نسخه السابقة، في خطوة ترى دمشق أنها تفتح بابا جديدا أمام حضورها الثقافي وشراكاتها الدولية.

وتشارك وزارة الثقافة السورية بجناح خاص يتوسط المعرض، الذي انطلقت نسخته الـ11، السبت، تحت شعار "الحكاية مستمرة"، ويستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري، برعاية إعلامية من وكالة الأناضول. ويعكس تصميم الجناح السوري في المعرض طابع البيت الدمشقي، ويعرض نماذج من الأزياء والمصنوعات اليدوية والحرف التي تتميز بها سوريا.

وقال نائب وزير الثقافة السوري سعد نعسان، للأناضول، إن أهمية المشاركة تكمن في "عودة سوريا للمشاركة في الفعاليات الثقافية عربيا ودوليا"، وفتح بوابة جديدة أمام شراكات ثقافية في أنحاء العالم. وأضاف: "سوريا كانت منطلقا للحضارات، واليوم تستعد أيضا لنشر هذه الحضارات في دول العالم كلها من خلال المشاركة بمعارض الكتاب وغيرها من الفعاليات الثقافية". وأوضح نعسان أن بلاده حاضرة في المعرض بمؤسساتها، وفي مقدمتها وزارة الثقافة، عبر الهيئة العامة السورية للكتاب والمكتبة الوطنية. وأشار إلى أن دور النشر السورية كانت تشارك في المعرض قبل إسقاط نظام البعث، مضيفا: "سوريا بعد تحريرها بدأت هذه المشاركات، ويوجد العديد من دور النشر السورية المشاركة في المعرض، ونطمح لزيادة عدد المشاركات في المستقبل". وأشاد نعسان بعمق الروابط الثقافية بين سوريا وتركيا، معتبرا أن المشاركة في فعالية ثقافية بإسطنبول تشكل دافعا لتعزيز الثقافة المشتركة بين الشعبين.

من جانبه، قال نائب المدير العام للمكتبات والمنشورات في وزارة الثقافة والسياحة التركية عبد الصمد طاش، إن بلاده تدعم تنظيم الفعاليات الثقافية التي من شأنها تعزيز العلاقات مع سوريا. وأضاف للأناضول أن تركيا تواصل دعم سوريا في مرحلة ما بعد الحرب لتجاوز آثار الدمار المادي والمعنوي، معتبرا أن الجانب الثقافي هو "المهم والأعمق والأكثر صعوبة". وأشار إلى أن وزارة الثقافة والسياحة التركية تعتزم تنظيم فعالية بعنوان "إسطنبول ملتقى الحضارات" على هامش المعرض، إلى جانب برنامج يجمع دور النشر واتحادات الناشرين بالقراء.

بدوره، قال ياسين أقطاي، المستشار السابق للرئيس التركي، إن استضافة إسطنبول معرضا للكتاب العربي أمر طبيعي في ظل وجود أعداد كبيرة من العرب عموما والسوريين خصوصا في تركيا، معتبرا أن إحياء الأوطان يمر عبر الكتاب والثقافة والذاكرة.

ومن المنتظر أن يستقبل المعرض هذا العام أكثر من 120 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي في إسطنبول، ويُنظم من قبل اتحاد الصحافة والنشر، والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر.

شارك الخبر: