سوريا
سياسة

قراءة في التاريخ البديل: ماذا لو لم تقع أحداث 11 سبتمبر؟

aksalser.com١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ ص0 مشاهدة
قراءة في التاريخ البديل: ماذا لو لم تقع أحداث 11 سبتمبر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التاريخ البديل.. ماذا لو لم تسقط الأبراج في 11 سبتمبر؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ خمسة وعشرين عاماً يلاحق سؤال «ماذا لو؟» ذكرى 11 سبتمبر كظلّها، غير أن السؤال نفسه يحمل سمعة ملتبسة بين المؤرخين منذ ما قبل الحادث نفسه. فقد عدّه إدوارد هاليت كار في كتابه «ما التاريخ؟» ضرباً من ألعاب الصالونات، ورأى فيه ريتشارد إيفانز في «ماضٍ مُعدَّل» باباً تتسلل منه الأهواء السياسية إلى البحث. في المقابل، دافع نيال فيرغسون في «التاريخ الافتراضي» عن جدواه، بشرط الاقتصار على البدائل التي فكّر فيها المعاصرون أنفسهم ودوّنوها، بينما وضع فيليب تيتلوك وآرون بيلكين قاعدة «التعديل الأدنى».

يستوفي سؤال 11 سبتمبر شروط الطرفين معاً؛ فالقواعد والبدائل كانت موجودة في وقائع زمنه. ففي أغسطس 2001 اعتقل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في مينيسوتا زكريا موسوي، وقبل ذلك بعامين تسلّم الكونغرس تقرير لجنة هارت – رودمان محذّراً من كارثة على الأرض الأمريكية. ومن أبرز من طرح السؤال مبكراً مجلة «نيويورك» في ذكرى الحادث الخامسة، حيث عُرضت الفرضية على مفكرين وكتّاب وسياسيين مثل القس آل شاربتون، وتوم وولف، وبرنار – هنري ليفي.

تفرّقت الإجابات لاحقاً في ثلاث مدارس رئيسية؛ الأولى ترى الهجوم قدراً مؤجلاً بحسب جيمس كارافانو، بينما تنقل المدرسة الثانية الثقل إلى الرد مع رؤية دومينيك ساندبروك وغيديون روز. أما المدرسة الثالثة فجاءت عبر كتاب «تفسير حرب العراق» للباحث فرانك هارفي الذي تساءل عما إذا كان آل غور سيغزو العراق، وهو النقاش الذي امتد لاحقاً لنقاشات جيمس ليندسي ووالتر راسل ميد.

يظل التاريخ البديل تمريناً يمنحنا القدرة على فصل ما صنعه الحدث عما تزامن معه، مثل صعود الصين، والثورة الرقمية، وأزمة 2008، بينما ارتبطت أحداث كالحرب في أفغانستان وتوسع الدولة الأمنية بالصدمة المباشرة.

شارك الخبر: