تقرير حديث يكشف عن حملة تجسس صينية بالذكاء الاصطناعي تستهدف الإيغور في سوريا


هذا الخبر بعنوان "تقرير: حملة صينية استهدفت مقاتلين أجانب في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شركة تقنية عن استهداف إلكتروني منظم، نفذته جهة مرتبطة بالحكومة الصينية، عبر تقنية تعمل على الذكاء الاصطناعي، لأفراد من القومية الإيغورية ينحدرون من تركستان الشرقية التابعة للصين ويقيمون في الأراضي السورية، وبعضهم أفراد ضمن الجيش السوري.
وذكر تقرير نشرته شركة Anthropic المتخصصة في بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي والبحوث المتعلقة بها، أن الاستهداف شمل فئتين، الأولى مقاتلون ممن انضموا إلى الجيش، وآخرون مدنيون يعملون في التجارة، وعائلات وصحفيون يقيمون في إدلب وخارج سوريا. وتمت عمليات الاستهداف من خلال الحصول على محادثات مستخرجة من أكثر من 100 مجموعة على تطبيق المحادثة واتساب إلى جانب العشرات من قنوات على تطبيق تيليجرام الأكثر انتشارًا في إدلب، وفق التقرير السنوي الذي نشرته الشركة أمس، 10 أيلول.
واستخدمت الجهة نظام Claude لتحليل آلاف الرسائل، للبحث عن أشخاص قابلين للتجنيد، من خلال إنشاء ملفات للأفراد وتصنيفهم: أفراد يتعرضون لضغوط مالية، أو تعرضوا لانفصال أسري، أو لديهم خيبة أمل إيديولوجية. كذلك تم تحديد أهداف لديهم أفراد من أسرتهم ما زالوا في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) للضغط عليهم من خلال عائلاتهم.
وخلال تنفيذ الهجوم، استخدمت الجهة المهاجمة أدوات Claude لصياغة رسائل باللغة السورية المحكية وترجمة الرسائل للغة الصينية. واستخدمت التطبيق للعب دور خبير استشاري وهمي لمراجعة جودة رسائل التجنيد قبل إرسالها من حيث اللهجة والمصطلحات العسكرية والتأثير النفسي، في خطوة تهدف لإضفاء مصداقية زائفة على الرسائل.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل استخدمت الجهة المهاجمة تطبيق الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع جغرافية دقيقة لأعمال تجارية ونقاط اهتمام تخص الإيغور في سوريا، بهدف رسم خريطة لوجودهم في المنطقة. وأشار التقرير إلى أن الهدف لم يكن مجرد جمع معلومات، بل توظيفهم كجواسيس من خلال عرض دفع أموال لأفراد لديهم صلة بالتشكيلات المسلحة الإيغورية مقابل تقديم تقارير استخباراتية عن هذه الوحدات.
وأشار المدون التقني والمتخصص في السلامة الرقمية وأمن المعلومات، علاء غزال، الذي ترجم التقرير، إلى أن تقرير Anthropic لم يذكر كيف تم الحصول على محادثات مجموعات الواتساب والتيليجرام، لكنه ذكر أن الشركة حصلت على المعلومات من خارج منظومة Claude، مرجحًا أنه تم اختراق أجهزة أفراد ضمن هذه المجموعات.
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد
سياسة