تحذير دولي: تزايد الأجسام الحربية في البحر الأسود يهدد سلامة الملاحة البحرية


هذا الخبر بعنوان "أمبري: تزايد الأجسام المرتبطة بالحرب في البحر الأسود يهدد سلامة الملاحة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن-سانا رصدت شركة “أمبري” المتخصصة في تقييم المخاطر البحرية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الأجسام المرتبطة بالحرب داخل البحر الأسود، والتي تتضمن طائرات مسيّرة وذخائر غير منفجرة، محذرة من تداعياتها الخطيرة على سلامة حركة الملاحة وسط تصاعد العمليات العسكرية والهجمات بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي تقرير نشرته وكالة فرانس برس أمس الخميس، ذكرت شركة “أمبري” أنها رصدت 56 جسماً مرتبطاً بالحرب في البحر الأسود خلال الفترة الممتدة بين آذار وآب الماضيين، مقارنة بـ 27 جسماً في الأشهر الستة التي سبقتها، مبينة أن نحو ثلث هذه الأجسام المكتشفة كانت تحتوي على شحنات متفجرة نشطة.
وأوضح التقرير أن هذه الأجسام، التي تتألف من ذخائر غير منفجرة وطائرات مسيّرة ومركبات أخرى غير مأهولة، قد جرفتها الأمواج نحو الشواطئ أو تم العثور عليها طافية في عرض البحر، حيث تركزت هذه الحالات في المياه التابعة لكل من رومانيا وبلغاريا وتركيا.
كما أشار التقرير إلى تسجيل ثماني حالات اكتشاف إضافية خلال الأيام السبعة الأولى من أيلول الجاري، محذراً من احتمالية أن يكون العدد الفعلي لهذه الأجسام أكبر بكثير مما تم رصده.
من جانبه، صرح كبير المحللين المختصين بأوروبا في شركة “أمبري”، توماس أليكسا، قائلاً: “إن مزيداً من هذه الأنظمة يتم إسقاطه أو يتعطل بفعل الحرب الإلكترونية، ليسقط لاحقاً في المياه”، موجهة تحذيراً لأطقم السفن من محاولة التمييز بالعين المجردة بين الطائرات المسيّرة الفعلية والمجسمات الوهمية المستخدمة لأغراض التضليل.
ولفت أليكسا الانتباه إلى المخاطر الخاصة التي تواجه منشآت استخراج موارد الطاقة في البحر، مشيراً إلى أن ثباتها في مواقعها يجعلها أكثر عرضة لتأثير التيارات المائية والأجسام التي تجرفها المياه بالقرب منها.
وبحسب تحليلات متخصصة، أصبحت المركبات غير المأهولة تشكل التهديد الرئيسي لحركة الملاحة في حوض البحر الأسود، متجاوزة بذلك خطورة الألغام البحرية.
يُذكر أن شركة “أمبري” هي مؤسسة بريطانية متخصصة في الأمن البحري وإدارة المخاطر والاستخبارات البحرية، أُسست عام 2010، وتقدم عبر ذراعها التحليلي “أمبري أناليتيكس” تقييمات شاملة للمخاطر التي تواجه حركة الملاحة والسفن في مختلف مناطق العالم، معتمدة في ذلك على بيانات حركة السفن التجارية ومصادر المعلومات البحرية والتحليل المتخصص.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة