فرصة تاريخية أمام سوريا لبناء دولة حديثة وتحقيق المصالحة الوطنية


هذا الخبر بعنوان "سوريا… حين تُمسك بفرصتها الأخيرة لتولد من جديد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم: جمعان علي العمير
تخوض سوريا اليوم مرحلة مفصلية تتجاوز كونها مجرد فرصة عابرة تصنعها الظروف، لتكون محطة تُبنى بالوعي والإرادة وإيمان الشعوب بقدرة الأوطان على التعافي. إنها فرصة استثنائية لإعادة بناء البلاد كدولة حديثة، وتحويل آلام الماضي إلى طاقة بناء، وصياغة عقد اجتماعي جديد يرتكز على الكرامة والعدالة بعيداً عن الخوف والحاجة.
هذه المسؤولية التماسرية تقع على عاتق المجتمع بأسره؛ من المثقفين والقبائل والشباب والنساء إلى الناجين والمهجّرين والعائدين الساعين لبدء حياة جديدة. فسوريا لا تسعى فقط لترميم جدرانها، بل لإصلاح ذاتها وإرساء قواعد العدالة وسيادة القانون والثقة المتبادلة بين المواطن والدولة.
إن عملية إعادة البناء تمثل مشروعاً أخلاقياً متكاملاً يعلي من شأن الإنسان ويحميكرامته ويشركه في صنع القرار، مؤكدة أن زمن الفوضى قد ولى وحل مكانه زمن الدولة والمؤسسات الكفؤة القائمة على النزاهة والمصالحة.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة