سوريا
سياسة

انطلاق قافلة جديدة للعودة الطوعية تضم 320 عائلة نازحة من مخيمات إدلب إلى قراهم

sana.sy١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ م0 مشاهدة
انطلاق قافلة جديدة للعودة الطوعية تضم 320 عائلة نازحة من مخيمات إدلب إلى قراهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انطلاق قافلة عودة طوعية من مخيمات إدلب لـ 320 عائلة نازحة ‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وكالة سانا في إدلب بانطلاق قافلة عودة طوعية جديدة اليوم الخميس، شملت 320 عائلة مغادرة من مخيمات إدلب باتجاه قراها وبلداتها في أرياف حماة وإدلب وحمص ودمشق وريفها وحلب. وقد تمت هذه الخطوة برعاية محافظة إدلب وبالتعاون المشترك بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن، والهلال الأحمر العربي السوري، إضافة إلى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.

وأكد محمد باكير، مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في الدانا، في تصريحه لوكالة سانا، أن هذه القافلة تأتي في سياق خطة مستمرة لتسهيل عودة النازحين عبر توفير وسائل النقل والمساعدات اللازمة بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين. وأشار إلى استمرار عمليات التسجيل بمعدل ثلاث قوافل أسبوعياً، تضم كل منها ما بين 200 إلى 250 عائلة، في ظل سعى الجهات المعنية الدائم لتحقيق هدف القضاء على المخيمات والوصول إلى حالة "صفر خيمة".

من جانبه، أوضح مناف حمام، مسؤول التنسيق وإدارة قطاع المخيمات بالمفوضية السامية للاجئين، أن النسبة الأكبر من العائدين تتوجه نحو محافظة حماة. وأكد أن العمل جار بالتنسيق مع الجهات المحلية ومكاتب المفوضية لضمان استدامة العودة وربطها بتوفير الاحتياجات الأساسية في مناطقهم، إلى جانب تأمين مقومات الاستقرار الآمن والكريم لكافة العائلات العائدة إلى بلداتها الأصلية.

وعبر العائدون عن مشاعرهم الجياشة بالعودة للوطن؛ حيث ذكر محمد النعسان، القادم من قرية الزكاة، أنه انتظر طويلاً مع أسرته للرجوع إلى أرضه التي اضطر لمغادرتها قسراً منذ عام 2012، مبدياً سعادته الغامرة بالعودة لبلده. في حين تمنت خالدية الشيحان، من كفر نبودة، أن تجد منزلها سليماً لتبدأ حياتها من جديد، مشيرة إلى أن منزلها مدمر بالكامل ولا تملك تكاليف ترميمه أو مصدر دخل ثابت بعد المعاناة القاسية التي عاشتها طوال خمسة عشر عاماً مضت من النزوح داخل المخيمات، داعية الجهات المعنية للالتفات إلى أحوال العائدين ومساعدة أصحاب المنازل المهدمة. وبدورها، لفتت فاطمة عبد المولى، من منطقة الغاب في حماة، إلى أن فرحة العودة للوطن لا تعادلها أي صعوبات، لا سيما بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة تجاوزت العقد من الزمن، معبرة عن سعادتها البالغة بلقاء أولادها وجيرانها القدامى في قريتها.

يذكر أن قافلة عودة طوعية سابقة تضم 186 عائلة مقيمة في المخيمات كانت قد انطلقت في الأول من أيلول الجاري عبر طريق إدلب - سرمدا، برعاية محافظة إدلب وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ومنظمة مزن، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والهلال الأحمر العربي السوري، ومديرية الطوارئ والكوارث. وتندرج هذه القوافل ضمن سلسلة من رحلات العودة الطوعية التي تشرف عليها محافظة إدلب بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف إعادة الأهالي من المخيمات إلى مدنهم وقراهم، بالتزامن مع تزايد أعداد العائدين مؤخراً وسط جهود مكثفة لتحسين الواقع الخدمي وتثبيت الاستقرار في المناطق المحررة.

شارك الخبر: